واصل الذهب صعوده السعري بالاسواق العالمية خلال الاسبوع الماضي ليحلق عند حاجز 312 دولاراً للاونصة مع نهاية الاسبوع وهو السعر الذي لم يتحقق للمعدن الاصفر، منذ اكثر من عامين، هذا الصعود يمثل نجاحا لانصار مقولة ان الذهب لم ولن يفقد بريقه وانه الملاذ الآمن للمستثمرين وغير المستثمرين على مدى العصور مهما تنوعت الوسائل الادخارية الاخرى وتعددت فهي وان جذبت المستثمرين اليها لوقت محدد إلا ان الذهب سيبقى هو الذهب. وقالت مصادر تجار بالسوق المحلية انه في ظل الظروف الاقتصادية السائدة في العالم والمتغيرات التي تعلن يوميا عن حركة اسواق الاسهم العالمية والسندات والنتائج غير المشجعة لبعض الاقتصاديات العالمية المؤثرة فان الذهب سيواصل صعوده، وذلك بفعل هذه الاحداث وقد بدأ الذهب بسعر 302 دولار و67 سنتاً يوم السبت، وثم 302 دولار و60 سنتاً يوم الاحد، والى 303 دولارات و3 سنتات يوم الاثنين، والى 303 دولارات و35 سنتاً يوم الثلاثاء ثم يرتفع الى 304 دولارات و37 سنتا يوم الاربعاء وليصعد الى 308 دولارات و25 سنتا يوم الخميس وليواصل الصعود يوم الجمعة ليحقق 312 دولاراً و10 سنتات وهو السعر الاعلى منذ ما يزيد على العامين. وبالنسبة لسعر المعدن محليا فقد بلغ سعر العشر تولات 4299.86 درهماً مقابل 4170.10 درهما بالاسبوع السابق وبزيادة قدرها 129.76 درهماً خلال اسبوع واحد بينما بلغ سعر الاونصة 1148 درهماً مقابل 1114 درهماً وبزيادة قدرها 34 درهماً بنفس فترة المقارنة وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 36 درهماً و85 فلساً مقابل 35 درهماً و75 فلساً، وعيار 22 بسعر 33 درهماً 81 فلساً مقابل 32 درهماً و78 فلساً، وعيار 21 بسعر 32 درهما 43 فلساً مقابل 31 درهماً و28 فلساً، وعيار 18 بسعر 27 درهماً و75 فلساً مقابل 26 درهماً و81 فلساً. وقالت مصادر بسوق الذهب المحلية ان الارتفاع بسعر المعدن اوجد نوعا من الترقب لدى بعض عملاء السوق حيث ان الارتفاع بسعر الذهب يراقب دائما من قبل العملاء خاصة الجاليات الاسيوية المقيمة والتي تعد الزبون الأول للمعاملات اليومية السائدة، وان استقرار الاسعار هو المناخ الطبيعي والامثل لحركة تداول نشطة.. ونفى سعيد حيان من مجوهرات سعيد ان تكون هناك حركة بيع معاكسة للمشغولات من قبل العملاء لتحقيق مكاسب سعرية مشيرا الى انه بخصم سعر المصنعية فانه لا ينتظر ان يحقق المشتري مكاسب تذكر، ولكن يتوقع ميان ان يظهر اقبال على السبائك اذا استمر سعر الذهب بالصعود لان المستثمر في هذه الحالة يستطيع ان يحصل على فوائد سعرية. وحول توقعاته للاسعار اشار الى انه يحتمل ان يواصل سعر الذهب صعوده ولكن لن يكون ذلك فوق حاجز 320 دولاراً للاونصة، لان ذلك يتطلب وجود اسباب تدفع الى ذلك بالاسواق العالمية وهو مالم يتوفر على الاقل بالفترة القليلة المقبلة وان ذلك مرتبط بتحركات سعر الدولار فاذا تعرض الدولار الامريكي لمزيد من المتاعب فان ذلك ستظهر اثاره الايجابية على سعر المعدن.