تم امس بغرفة تجارة وصناعة ابوظبي التوقيع على الاتفاقية الخاصة بانشاء لجنة للمتابعة بين الغرفة وسفارتي فنلندا والسويد والقنصليتين الدنماركية والنرويجية. واعرب محمد عمر عبدالله مدير عام غرفة ابوظبي عن تقدير الغرفة للاهتمام الذين توليه دول النورديك الاربع لانشاء لجنة المتابعة التي ستعنى بمجمل التطورات الاقتصادية ودعم المصالح المشتركة والتي ستحقق فوائد عديدة لرجال الاعمال والمستثمرين في الدول الاربع. ومن جهته قال السفير الفنلندي ان دول النورديك هي من الدول المتقدمة صناعيا وتكنولوجيا معربا عن استعداد هذه الدول لنقل التكنولوجيا الى دولة الامارات التي قال انها تحظى بكل الاحترام والتقدير ومشيراً ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يتمتع بسمعة طيبة على المستوى العالمي وقد رفع هذا من سمعة دولة الامارات عاليا بين الامم. واضاف اننا سنبدأ في فنلندا الحملة الرقمية في الخريف المقبل وان ذلك سوف يساعد كثيرا في بناء المزيد من جسور التواصل مع دولة الامارات. واشار السفير السويدي الى ان افتتاح السفارة السويدية بابوظبي مؤخراً سيساهم في دعم وتطوير العلاقات بين البلدين واشاد بالمبادرة الطيبة التي تقدمت بها الغرفة وبالمبادرات العديدة الاخرى التي تجعل منها جهة فاعلة ومميزة في تطوير الاقتصاد الوطني لدولة الامارات وامارة ابوظبي على وجه الخصوص. واضاف السفير السويدي الى ان السويد ودولة الامارات يسعيان الى تطوير جوانب تكنولوجيا المعلومات اضافة الى التعاون في مجال الطيران المدني، والرعاية الصحية، والاتصالات، والبيئة، والشركات السويدية تتنافس بالفعل على سوق الامارات منذ عام 95 وهذا التنافس جاء نتيجة سعي دولة الامارات الى الاستثمار المباشر. ثم تحدث القنصل العام الدنماركي الذي اعرب عن تقديره للغرفة من خلال مبادراتها بانشاء لجنة المتابعة، واشار الى ان المرء يستطيع رؤية التقدم الهائل الذي تحققه دولة الامارات في كل المجالات خلال الاعوام القليلة الماضية، ونوه الى ان السنوات العشر القادمة ستشهد تقدما كبيرا وستكون لدول النورديك بصمة عليه نتيجة التعاون غير المحدود الذي تشهده دولة الامارات مع دول النورديك، ومدللا على ذلك ان حجم التبادل التجاري قد ازداد بمقدار 30% خلال الاعوام الماضية وذلك بعد زيارة وفد رفيع المستوى من الغرفة بمشاركة المدير العام الى السويد عام 1998. وفي الاتجاه نفسه اشاد القائم بالاعمال النرويجي بالانجازات التي حققتها دولة الامارات والدور الذي تلعبه ليس فقط على صعيد الشرق الاوسط بل على المستوى العالمي.