أعلن جمال ماجد بن ثنية مدير عام سلطة موانئ دبي عن تحقيق الموانئ زيادة وصلت إلى 10% في مناولة الحاويات في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق لتصل بذلك لمناولة 935.144 حاولة نمطية ما بين يناير ومارس 2002 مقابل 846.587 خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2001. وأكد بن ثنية مجدداً الدور الحيوي لماتقدمه سلطة الموانئ من خدمات ممتازة في تحقيق هذا التقدم الموصول بحجم أعمالها وأضاف ان عملاء سلطة موانئ دبي هم شركاؤها الحقيقيون في العمل وان خدمتهم على أحسن وجه، تتطلب النظر لتلبية متطلباتهم على المدى البعيد والمراجعة الدائمة لعمليات مناولة البضائع لتكون دائماً في أفضل حالات الخدمة لقطاع الشحن البحري عموماً. ولتحقيق هذا الغرض فإن سلطة موانئ دبي كما صرح بن ثنية تبحث دائماً عن أحدث الطرق للتكيف مع الزيادة الدائمة في حجم المناولة سواء باختصار الوقت اللازم لأعمال المناولة، زيادة الانتاجية أو تقديم التسهيلات والخدمات الجديدة، ومن اللافت الدور القوي والمتزايد للسوق المحلي في زيادة حجم أعمال موانئ دبي ويأتي ذلك مع زيادة حجم القطاع الصناعي المحلي، وكذلك القطاع التجاري القوي الذي يخدم هذه المنطقة من العالم ويعزز استخدامه لاعادة التصدير عن طريق الطرق البرية مع الدول المجاورة كذلك الشحن البحري باستخدام سفن التغذية والشحن الجوي. وكانت سلطة موانئ دبي خلال العام الماضي قد عززت خدماتها من خلال تركيب نظام جديد تم تطويره من قبل الشركة الفنلندية Kalmar يسمى «السكة الذكية» ليقوم بخدمة أسطول الرافعات العملاقة المتنقلة في ساحة الحاويات في جبل علي، والتي تستخدم لتخزين الحاويات على مساحة اجمالية تستوعب 70 ألف حاوية في وقت واحد. كما يشهد هذا العام اضافة مجموعة جديدة من المعدات تشمل 6 رافعات متنقلة على عجلات مطاطية، 8 رافعات لتصفيف الحاويات «ريتش ستاكرز»، 12 قاطرة، 42 مقطورة و 3 رافعات عملاقة جديدة ليصل مجموع الرافعات العملاقة في ميناء راشد وميناء جبل علي الى 28 رافعة. وإلى ذلك فقد استكملت سلطة موانئ دبي هذا العام تشييد منصات عائمة لرسو السفن العملاقة من الجبل الجديد التي تصل حمولتها إلى 6000 حاوية نمطية، وهو المشروع الذي أكد جمال ماجد بن ثنية بأنه يعبر عن السياسة بعيدة المدى لسلطة موانئ دبي لمواكبة تطورات صناعة الشحن البحري وتلبية متطلبات الخطوط الملاحية. وهكذا فقد صار بوسع السفن ذات الغاطس العميق الرسو في مرسيين من مراسي جبل علي بعد استكمال مشروع المنصات العائمة الذي يهدف إلى التعامل بكفاءة مع الطبيعة الفنية لسفن الجيل الجديد وتطلب تنفيذه التعامل مع جملة متطلبات فنية من ضمنها اعمال الجرف والتعميق.