أشاد الدكتور سليمان موسى الجاسم رئيس الاتحاد التعاونى الاستهلاكى بالدعم اللامحدود الذى يخص به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الحركة التعاونية فى الدولة والتى أرسى بتوجيهاته الحكيمة أسسها ومبادئها. جاء ذلك عند بدء فعاليات مهرجان التعاونيات السابع للتسوق الذى يستمر الى 20 مايو المقبل والذي تغطى فعالياته جميع التعاونيات الاعضاء فى الاتحاد التعاونى الاستهلاكى فى الدولة. وقال فى تصريح لوكالة أنباء الامارات انه وبفضل هذا الدعم من صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى وأخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات انطلقت مسيرة التعاونيات الاستهلاكية فى الدولة وازدهرت مؤكدا أنه وكنتيجة طبيعية لما تتمتع به الحركة التعاونية من تشجيع ودعم استمرت الجمعيات التعاونية فى الدولة فى التطور والنمو حتى بلغت جملة مبيعاتها فى العام 2001 للسوق المحلى مليارا و700 مليون درهم أى أنها زادت بنحو 89 مليون درهم عن عام 2000 كما أن رأسمال الجمعيات التعاونية الاستهلاكية وصل الى 334 مليون درهم تقريبا فى العام الماضى محققا بذلك زيادة بلغت 6 ملايين درهم مقارنة بميزانية العام 2000 وكذلك زاد عدد المساهمين فى الجمعيات التعاونية الاستهلاكية ليصل الى 21409 مساهما بزيادة بلغت 1713 مساهما أى بنسبة 8.7% بالمقارنة بما كانت عليه فى العام 20000 وقال الدكتور سليمان الجاسم ان أسواق الجمعيات التعاونية الاستهلاكية فى الدولة زادت فى العام الماضى لتصل الى 83 سوقا استهلاكية تحقق تغطية جغرافية لمعظم المناطق ذات الكثافة السكانية فى الدولة مشيرا الى انه من المتوقع أن يتم هذا العام 2002 افتتاح 4 فروع جديدة ليصبح عدد الاسواق التعاونية فى الدولة 87 سوقا مع نهاية العام الحالى. مشيرا الى أنه وبالرغم مما حققته الحركة التعاونية من انجازات ألا أنه لاتزال أمام الجمعيات التعاونية الاستهلاكية فى الدولة فرصة كبيرة لمزيد من التوسع والانتشار للتمكن من الوصول بخدماتها الى جميع المستهلكين فى الدولة خاصة وأن هذه الجمعيات تخدم حاليا 28 فى الالف فقط من عدد السكان على مستوى الدولة وهى نسبة متواضعة جدا. وقال الدكتور سليمان الجاسم أنه وبعد مرور 25 عاما على أشهار أول جمعية تعاونية فى الدولة أصبحت الجمعيات التعاونية تشكل أهمية كبيرة فى اقتصادنا الوطنى خاصة وان هذه الجمعيات نجحت فى ايجاد توازن واستقرار فى السوق وأسهمت بذلك فى الحد من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية من خلال مقاومة الاتجاهات المتزايدة لرفع الاسعار والاكتفاء بهامش ربح بسيط وتغطية التكلفة من خلال معدل دوران السلعة وحجم المبيعات الكبير مشيرا الى أن مجمل ما أنفقته هذه الجمعيات فى أعمال الخير بلغ 32 مليون درهم فى الفترة من 1984 الى 2001 ودعا الجمعيات التعاونية الى بذل المزيد من الجهد كى تساير التغيرات المتسارعة فى اذواق المستهلكين ونوعية الاسواق والتكنولوجيا كل ذلك من أجل مواكبة روح العصر وتطوير العمل والبعد عن الروتين والاهتمام بالجودة وخدمة المستهلك وحمايته. وقال ان الهدف من أقامة مهرجان التعاونيات للتسوق هو حماية المستهلك وتعريفه بما تقدمه الجمعيات التعاونية الاستهلاكية من خدمات متميزة بهدف توثيق الصلة والثقة بين هذه الجمعيات والمستهلك وتنشيط العمل التعاونى ودعا القائمين على الجمعيات التعاونية الاستهلاكية الى أن ترتفع بمستواها وكفاءتها أذا أرادت أن تحقق أهدافها والنجاح فى سوق الامارات الحرة وفى ظل المنافسة التى يخضع هذا السوق لقوانينها مشيرا الى الجمعيات التعاونية هى عبارة عن منظمات اجتماعية يقع عليها دور كبير فى توفير احتياجات المجتمع باسعار ومنتجات تناسب مختلف الاذواق والمستويات. وأشار الى أن مبيعات الجمعيات من سلع التعاون فى مهرجان التسوق الاول وحتى السادس حققت زيادة فى مبيعاتها بلغت 200% بالمقارنة عما كانت عليه فى المهرجان الاول وتوقع ان ترتفع نسبة مبيعات الجمعيات خلال المهرجان السابع لتحقق زيادة تصل الى 300%. وحول فعاليات مهرجان التعاونيات للتسوق قال الدكتور سليمان الجاسم ان من أهم هذه الفعاليات تخفيض أسعار بعض سلع التعاون بنسبة تتراوح ما بين 2% الى20% خلال فترة المهرجان بالاضافة الى أنه تم هذا العام ترويج بعض السلع مع هدية قيمة للمستهلك مع كل عبوة اضافة الى الحملات الترويجية المتنوعة لمختلف أنواع السلع الاخرى من كافة الموردين المتعاملين مع الجمعية. واشار رئيس الاتحاد التعاونى الاستهلاكى بالدولة الى أن أسعار سلع التعاون فى الجمعيات التعاونية تقل بنسبة تتراوح ما بين 30% و40% عن مثيلاتها من السلع المنافسة الاخرى فى سوق الدولة بالاضافة الى جودتها العالية والتى تضاهى أفضل أنواع السلع المتوفرة بالسوق. وقال انه وبخصوص السلع التى تحمل شعار التعاون فأنه يتم اختيارها بدقة وفق أهميتها للمستهلك ويتم اختيار مورديها بعناية من ذوي السمعة العالمية الجيدة وكذلك يتم اخضاع هذه السلع للفحوص المخبرية الدقيقة للتأكد من سلامتها قبل تقديمها للمستهلك بالاضافة الى الاختبار العشوائى الذى يتم من حين لاخر للتأكد من أن المورد يلتزم دائما بالمواصفات المتفق عليها. وحول الخطط المستقبلية للحركة التعاونية فى الدولة أشار الدكتور سليمان الجاسم الى أن الجمعيات التعاونية سوف تسعى لتقديم المزيد من السلع ذات الجودة العالية والسعر المناسب تحت شعار التعاون وكذلك تعمل الحركة التعاونية على الاستفادة من الامكانيات الصناعية المحلية والخليجية والعربية وتشجيعها بالاضافة الى فتح فروع جديدة للجمعيات حتى يتحقق لها الانتشار المناسب فى جميع المناطق ذات الكثافة السكانية. مؤكدا بأن الحركة التعاونية سوف تسعى دوما الى محاربة الغلاء فى أسعار السلع الاستهلاكية وتحقيق استقرارها للمحافظة على مستوى معيشة مناسب للمواطن والمقيم فى ظل القيادة الرشيدة لهذه الدولة وقال الدكتور سليمان موسى الجاسم ان الجمعيات التعاونية تسعى لبذل أقصى جهد لمواكبة التطورات السريعة للانشطة الاقتصادية والتجارية وما يطلق عليه بالعولمة والخصخصة والتمركز وظهور المؤسسات العملاقة الامر الذى دفع هذه الجمعيات للعمل فى هذا الاتجاه والسعى الى دمج الجمعيات التعاونية كلها تحت أدارة واحدة لتقوية موقفها التنافسى فى السوق وتقديم الخدمة الممتازة للمستهلك مع الاسعار المنافسة والجودة العالية مع الاستفادة من التطور التكنولوجى والتجارة الالكترونية فى تحسين الاداء ورفع الكفاءة وخفض التكلفة بما يتمشى مع روح العصر لتحقيق أهدافها الاستراتيجية فى خدمة وحماية المستهلك والاقتصاد الوطنى. وام