بلغت أرقام حركة تداول الأراضي في إمارة دبي خلال الأسبوع الماضي حوالي 137 مليون درهم جاء ذلك في التقرير الذي أصدرته دائرة الأراضي والأملاك، وتضمن مجموع حركة البيع والشراء للأسبوع الرابع لهذا الشهر حيث بلغت 090،485،137 درهم من خلال 58 تصرفا بالبيع سجلتها الدائرة منذ السبت 20 ابريل إلى يوم الأربعاء 24 ابريل الحالي. وتصدرت البرشاء المناطق من حيث عدد المبايعات إذ سجل فيها 15 مبايعة ثم جاءت منطقة مردف 10 مبايعات ثم منطقة ام سقيم 4 مبايعات تلتها نايف 3 مبايعات ثم مناطق ند الحمر وابوهيل والصفا والخوانيج والمرقبات، ومنخول مبايعتان لكل منطقة ثم جاءت مناطق المزهر وهور العنز والراشدية والقصيص والسوق الكبير والضغاية ومحيصنة والسبخة والنهدة والبدع والقوز وام الشيف والكرامة والمرر. أما من حيث أرقام التداول فلقد سجلت أكبر مبايعة في منطقة المرقبات مساحتها 20000 قدم مربع وبيعت بمبلغ 27 مليون درهم وبيعت أرض في البرشاء الأولى بمبلغ 14 مليونا و514 ألفا و840 درهما وفي المنطقة نفسها بيعت قطعة أخرى مساحتها 21826 قدم مربع بمبلغ 10 ملايين و913 ألف درهم تلتها قطعة في السبخة بمبلغ 8 ملايين و750 ألف درهم. وأوضح ماجد عجيل ماجد رئيس قسم التصرفات بإدارة خدمة العملاء بدائرة الأراضي أن تجار الأراضي أصبح لديهم الكثير من الوعي بأسعار القطع المتداولة لذا يغتنمون الفرص ويحققون أرباحا سريعة وبالتالي فان التداول في العقار أفضل لهم خصوصاً وأن استثماراتهم الأخرى تدر عليهم عائدا بسيطا. وأضاف بأن تركيز التجار على المباني وليس الأراضي الفضاء في تداولاتهم يدل على عمق الوعي لديهم ونظراً للدخل الجيد الذي يحصلون عليه من وراء استثماراتهم في العقارات وكذلك حسن اختيار المواقع الممتازة. وذكر ماجد عجيل إلى أن دائرة الأراضي من خلال نشرها أرقام التصرفات وحركة التداول في الاراضي أولا بأول ساهمت بشكل كبير في ترسيخ ثقة المستثمرين في العقار وخاصة أن السوق يثبت مرة بعد أخرى أهميته بالنسبة للاقتصاد المحلي لإمارة دبي منوهاً أن الاستثمار في العقار مخاطره قليلة وتزداد قيمته يوماً بعد يوم وهو يعتبر الضمان الوحيد للمستثمرين. ودعا كبار التجار الخليجيين إلى سحب أموالهم واستثماراتهم الخارجية واطلاقها في السوق المحلي فهناك مناطق تحتاج سيولة عالية والمستقبل جيد لها مثل النهدة والقصيص والبرشاء ، كما ان المباني الجاهزة المعروضة في السوق يتوفر فيها التشطيب الجيد والموقع الجيد والمردود الجيد وذلك بفضل وجود القوانين والأنظمة الرقابية والتخطيط السليم.