عبرت دول عديدة في اجتماع مجموعة العمل حول انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية، عن أسفها للعروض التي ما زالت «غير كافية» التي تقدمت بها موسكو من أجل تحرير قطاعي الزراعة والخدمات لديها. وقالت مصادر قريبة من المنظمة ان عدداً من الشركاء الأوروبيين ينتظرون خصوصاً مقترحات اكثر أهمية حول الخدمات المالية وقطاعي الاتصالات والنقل. وصرح الوفد الروسي رداً على ذلك ان فتح أسواق الخدمات في روسيا له حدود نظراً لضعف الشركات الوطنية، لكنه وعد بتقديم عرض أفضل في الاجتماع المقبل لمجموعة العمل هذه في يونيو المقبل. وأشار رئيس مجموعة العمل، سفير النرويج كير برين، إلى ملفين ملحين يتعلق الأول بالحواجز التقنية أمام التجارة والاجراءات الصحية والثاني بدعم الزراعة والصادرات الزراعية. كما عبرت عدة دول عن استيائها بسبب القيود المفروضة على بضائعها عند نقاط الحدود الروسية التي تجبرها في بعض الأحيان إلى ان تمر بمرافئ بعيدة. وقال سفير احدى الدول الآسيوية ان هذه المشكلة تؤثر على 14 دولة تضطر لدفع نفقات تجارية تزيد من أسعار صادراتها. وناقش المجتمعون مسألة أخرى هي أسعار منتجات الطاقة، وقد انتقد عدد من الوفود فرض روسيا أسعاراً مختلفة لسوقها الداخلية والتصدير، ورأت روسيا ان هذا الازدواج في التسعير لا يتعارض مع قواعد منظمة التجارة العالمية، وتشارك أكثر من خمسين دولة في المفاوضات مع روسيا. وقد عبر المدير العام للمنظمة مايك مور الأسبوع الماضي عن أمله في ان تتمكن روسيا من الانضمام الى منظمة التجارة العالمية في نهاية 2003، وستعقد مجموعة العمل هذه اجتماعها المقبل من 17 إلى 21 يونيو في جنيف. أ.ف.ب