أفاد مصدر مقرب من منظمة الدول المصدرة للنفط «اوبك» ان الوزير الجزائري للطاقة شكيب خليل يعتبر من بين الاوفر حظا بين المرشحين لمنصب الامين العام لاوبك الشاغر اثر استقالة علي رودريجيز. واضاف المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه ان المرشحين المقدمين من ايران والعراق والسعودية «يملكون ايضا حظوظا جيدة» وذلك في ضوء المشاورات الجارية بين الدول الاحدى عشرة الاعضاء في المنظمة. وكان خليل (62 سنة) تولى حتى 31 ديسمبر الماضي رئاسة المؤتمر الوزاري للمنظمة وهو المنصب الذي يتولاه منذ الاول من يناير النيجيري ريلوانو لقمان. بدأ خليل الذي يعتبر من الفنيين حياته العملية في شركتي شل وفيليبس بتروليوم. ويرى المراقبون انه سيكون مرشح التسوية في الوقت الذي تعمل فيه اوبك التي تنتج اكثر من 30% من الانتاج العالمي النفطي بعناء على تهدئة تقلبات اسواق النفط. وقال محلل طلب عدم الكشف عن هويته ان العراق الذي اوقف في 8ابريل صادراته النفطية لمدة 30 يوما وايران «مناهضان بشدة للامريكيين» في حين تعتبر المملكة العربية السعودية «قريبة جدا» من واشنطن. وكان رودريجيز اعلن الاسبوع الماضي قبوله تولي رئاسة شركة النفط الفنزويلية «بترولوس دي فنزويلا» رابع منتج عالمي للنفط الخام وذلك بهدف حل ازمة اجتماعية خطيرة تمر بها الشركة ومساعدة صديقه الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز. وقد اسهمت تدخلات رودريجيز الاعلامية هذا الشهر في لجم ارتفاع كبير لاسعار النفط بعد اعلان العراق تعليق صادراته تضامنا مع الشعب الفلسطيني. كما هددت ايران وليبيا بالانضمام الى حركة المقاطعة. ومنذ توليه مهام منصبه في يناير 2001 ظهرت موهبة رودريجيز التفاوضية في المنظمة التي تمزقها المنافسات الداخلية.أ.ف.ب