تقيم غرفة تجارة وصناعة ابوظبى الحفل الختامى للدورة الثالثة 2002 ـ 2001 لجائزة الشيخ خليفة للامتياز وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة يوم الاثنين المقبل بقاعة الاحتفالات الكبرى بالغرفة. صرح بذلك محمد عمر مدير عام الغرفة وقال ان الاحتفال سيشهده عدد من كبار المسئولين ورجال الاعمال ومدراء الشركات وسيتم خلاله توزيع الجوائز على الشركات الفائزة فى عدد من القطاعات كما سيتم تكريم الشركات التى حصلت على نتائج متقدمة وستحصل تلك الشركات على شهادات تقدير الجودة. وأضاف مدير عام الغرفة أن الهيئة العليا للتحكيم انتهت من أعمالها بشقيها النظرى والميدانى والتى قامت بدورها برفع تقريرها بالنتائج ومتضمنا التوصيات النهائية الذي أعدته الى الهيئة العليا للتحكيم ومن ثم الى اللجنة العليا للجائزة والتى أشادت بدورها بالمستوى المتميز لاداء اللجان الرئيسية والفرعية للتقييم واعتمدت النتائج النهائية للشركات الفائزة فى عدد من القطاعات وقال ان الاحتفال بالجائزة فى دورتها الثالثة سيأخذ شكلا مختلفا عن الدورات السابقة. وقال انه سيعقد على هامش الاحتفال «المؤتمر الاول لافضل الممارسات » يوم الثلاثاء المقبل وينظمه مكتب الجائزة بالغرفة بمشاركة الخبراء و الشركات التى كانت قد شاركت فى الجائزة فى دوراتها السابقة مشيرا الى أن المؤتمر يعد فرصة مواتية لتلك الشركات للتصرف على أفضل الممارسات والتعليم من الفائزين السابقين من خلال قصص نجاحهم. كما أنه يعد بمثابة منبر للمنشآت التى فازت بالجائزة من قبل اللجنة بفوزها والاعتزاز بامتيازها وما حققته من مزايا تنافسية ويهدف المؤتمر الى رفع مستوى الوعى بين جميع المنشآت العاملة بالدولة وامارة أبوظبى بأهمية النموذج التطويرى للجودة والامتياز الذى تتبناه جائزة الشيخ خليفة للامتياز والاستفادة من التجارب الناجحة بين الفائزين بالجائزة فى السنوات الماضية وتبادل الافكار والاراء مع خبراء محليين وعالميين حول التطبيقات المختلفة للنموذج بالاضافة الى ايجاد آلية وملتقى دائم لجميع المنشآت المشاركة فى برنامج الجائزة وتشجيع التواصل والتعاون المثمر بينهما. وسيتناول المؤتمر عدة موضوعات وهى استعراض تجارب عملية فى الجودة والامتياز من واقع الاعمال الاوروبية والتجارب الناجحة اقليما فى الجودة اضافة الى أفضل الممارسات محليا للشركات الفائزة فى الدورات السابقة وذكر أن الهدف الرئيسى للجائزة يكمن فى أبراز انجازات المنشآت التى تبرهن أن نظام الجودة الشاملة المعمول به لديها قد أسهم بشكل كبير فى تحسين الاداء بهدف تنظيم وتعزيز وتطوير القطاع الصناعى ودعم التجارة الداخلية والخارجية للامارة لان ذلك يؤدى الى تشجيع المنشآت على الانتاج وتقديم الخدمات وفقا لاعلى مستويات الجودة من خلال المشاركة بالجائزة. وقال ان برنامج الجائزة أخذ على عاتقه تدريب أكثر من 58 مقيما يمثلون أهم الشركات العاملة فى امارة ابوظبى كشركات البترول والبنوك وغيرها من الشركات والمؤسسات الانتاجية والخدمية الاخرى الذين تم تدريبهم بالتعاون مع بيوت خبرة عالمية متميزة وذلك من أجل قيامهم بأعمال التقييم لمختلف الفئات والقطاعات التى تضمنتها الجائزة وهى القطاع الصناعى والقطاع الخدمى والقطاع التجارى والقطاع المهنى القطاع المالى والقطاع الانشائى والقطاع السياحي. وأضاف ان تقارير التعقيب الفنية للجائزة تعد من أهم المزايا والفوائد التى تجنيها المنشآت المشاركة فى الجائزة والتى تبين لكل منشأة مدى ملاءمة التقييم الذاتى الذى أجرته النتائج التى استلهمها المقيمون وتحدد مواطن القوة لديها وتلقى الضوء على فرص التحسين خاصة وأن هذه التقارير تحتوى على رأى مستقل وحيادى حول أنظمة المنشآت وأنشطتها وثقافاتها الامر الذى يجعلها مرجعا مفيدا ويعد رافدا يمكن للمنشآت الاستفادة منه لتحسين الاداء. يذكر أن الجائزة تمنح لفئتين رئيسيتين من الشركات وهى جائزة الشيخ خليفة للامتياز للمنشآت الكبرى العاملة فى مختلف القطاعات الاقتصادية بامارة ابوظبى وكذلك المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتصنف المنشآت على أنها كبيرة اذا بلغ او زاد عدد عامليها على الخمسين وكذلك حجم مبيعاتها وايراداتها السنوية على 50 مليون درهم فى حين تصنف المنشآت على أنها صغيرة اذا كان عدد عامليها أقل من 50 موظفا وتراوح حجم ايراداتها او مبيعاتها ما بين 5 ملايين درهم وبحد أعلى 50 مليون درهم. ـ وام