قال وزير النفط السوري الدكتور ابراهيم حداد ان الوزارة انهت الدراسات الانشائية والاقتصادية لمشروع اعادة تأهيل مصفاتي حمص وبانياس والمدرج، في الخطة الاستثمارية للحكومة للعام الحالي، والهادف إلى تطوير أداء العمل بما يواكب توسيع عمليات البحث والتنقيب الجارية حاليا واستيعاب كميات الانتاج الجديدة، مشيرا إلى وجود خطة لاقامة مصفاة جديدة في المنطقة الشرقية تكون على مقربة من حقول النفط. واضاف ان الوزارة تعتمد في تغطية تكاليف مشاريع الاستبدال والتجديد في المصفاتين المذكورتين على القروض الخارجية، التي تدرس مع اكثر من جهة اهمها بنك الاستثمار الاوروبي، اضافة إلى الاموال التي يمكن ان تؤمن محليا. ونفى ان يكون هناك اي انخفاض في انتاج سوريا من النفط معتبرا انه حاليا قريبا من المعدل العادي والبالغ نحو 550 الف برميل يوميا، يستهلك منه تقريبا ما بين 200 إلى 400 الف برميل والذي يتغير من وقت إلى آخر. وحول مشاريع نقل الغاز بينه وبين الدول العربية قال ان الاتفاقية الرباعية والتي تنص على مد خط رباعي عربي ويبدأ بمصر والاردن ويصل إلى الشاطيء السوري قبل وصوله إلى لبنان لتغذيته وقد تم البدء بتنفيذه وخلال سنتين أو ثلاث سنوات سيكون الخط جاهزا، ويأمل أن يشمل دولا اخرى قريبا. واكد انه لدى الوزارة عمليات استكشافية جديدة وخطة تطويرية لزيادة الانتاج بحوالي 30 الف برميل يوميا. وتعتزم وزارة النفط تبعا لما اعلنته في الموازنة العامة، تنفيذ عدد من المشاريع الجديدة خلال العام الحالي، حيث ستقوم بتوسيع دائرة عمليات الاستكشاف، وترميم ومد المزيد من خطوط النفط والغاز التي تصل مناطق الانتاج في سوريا أو في الدول المجاورة بالمصافي الموجودة. تطوير المرافق النفطية في سوريا يأتي بعد تزايد اوجه التعاون بين دول المنطقة، لجهة تحقيق تكامل نوعي في تأمين احتياجاتها من المشتقات النفطية وتأسيس مشاريع مشتركة.
