قال عميل لشركة بترولوجستكس الاستشارية انه لا يوجد دليل على ان السعودية او دولة اخرى في منظمة اوبك زادت انتاجها النفطي للتعويض عن ايقاف الصادرات العراقية. وتظهر البيانات المبدئية التي تراقبها اوساط الصناعة عن كثب ان صادرات النفط الخام من عشرة اعضاء في اوبك لهم حصص انتاجية كانت مستقرة من مارس الى ابريل عند 22.9 مليون برميل يوميا. وكانت الدول العشر اتفقت على خفض انتاجها الى 21.7 مليون برميل يوميا من اول يناير الامر الذي يعني ان هناك تجاوزات انتاجية قدرها 1.2 مليون برميل. ونقل عن عميل الشركة الاستشارية قوله «لا دليل على ان السعودية زادت صادراتها بعد ايقاف الصادرات العراقية اوائل ابريل». وكان العراق الذي انتج في المتوسط 2.6 مليون برميل يومياً في مارس اوقف صادراته في الثامن من ابريل احتجاجا على الاجتياح الاسرائيلي للمناطق الفلسطينية. وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي يوم الاثنين انه سيعمل مع المنتجين الاخرين في اوبك لسد اي نقص ينشأ عن ايقاف الصادرات العراقية لكنه استدرك بقوله ان مستويات المخزونات جيدة جدا في الوقت الحالي. وقال النعيمي «السؤال هو متى نجري هذه الخطة دون زعزعة السوق». وقبل الحظر كان العراق يصدر عادة نحو 1.8 مليون برميل يوميا من خلال قنوات شرعية تحت اشراف الامم المتحدة. وقال تقرير الشركة الاستشارية ان الانتاج السعودي بما في ذلك المنطقة المحايدة بلغ 7.47 ملايين برميل يوميا في ابريل دونما تغير عن التقدير المعدل لانتاج الشهر السابق. ويقدر ان انتاج ايران بلغ 3.25 ملايين منخفضا قليلا من الشهر السابق. ـ رويترز