أعلنت الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة إحدى وحدات الأعمال التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات)، وهي القسم المزود لخدمات الإنترنت في شركة «اتصالات»، امس أنها قد نظمت سلسلة من الندوات، تهدف إلى رفع الوعي بقدرات الإنترنت التثقيفية في مدارس الدولة في الفجيرة، وقد عقدت الندوات كجزء من البرنامج الذي تم الإعلان عنه مؤخراً والذي تطبقه الشركة في كافة أرجاء الدولة، وتنظم هذه الندوات بالتعاون مع مختلف المناطق التعليمية التابعة لوزارة التربية في دولة الإمارات العربية المتحدة. هذا وقد تم البدء في تطبيق البرنامج بتنظيم ندوات في مدارس منطقة الشارقة التعليمية في وقت سابق من الشهر الحالي ومن ثم عقدت سلسلة ندوات في منطقة الفجيرة التعليمية خلال الأسبوع الماضي، كما من المقرر أن تعقد ندوات في العين خلال الأسبوع الجاري، وقد لاقت الندوات التي تنظمها الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة اهتماماً وإقبالاً كبيرين من قِبل الإدارات المدرسية ومنسقي المناطق التعليمية. وحول هذه الندوات قال أحد الحاضرين في الندوة التي أقيمت في الفجيرة: «تعتبر الإنترنت وسيلة تعليمية مهمة جداً لجيل الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا وقد صرح عبدالله هاشم، كبير المدراء في قسم تطوير الأعمال والمبيعات نحن في شركة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة نسعى على الدوام إلى تسهيل دمج الإنترنت في النظام التعليمي المحلي، وتلعب حملة التوعية بالإنترنت التي تنظمها الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة دوراً مهما في التشجيع على استخدام الإنترنت كأداة تعليم حديثة في العملية التعليمية». ويسعى البرنامج إلى تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في رفع الوعي بقدرات الإنترنت الهائلة خاصة بين الكوادر الإدارية المدرسية بهدف تطوير التجربة التعليمية ودعمها. وبهذا الصدد تؤكد هذه الندوات أهمية الإنترنت ليس فقط كمصدر هائل للمعلومات من قبل المسئولين في المنطقة التعليمية وكذلك الإدارات المدرسية والتوجيه الإداري و الفني والطلاب على حد سواء، بل أيضاً كوسيلة اتصال عملية وسهلة بين المدارس والمنازل والتي تُكمّل عملية التفاعل في الصفوف المدرسية والتي يمكن توظيفها في إثراء التجربة التعليمية. وقد أكد عبد الله هاشم، كبير المدراء في قسم تطوير الأعمال والمبيعات في الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة بأن دمج الإنترنت في العملية التعليمية من شأنه أن يحسن التواصل بين الطلاب والمدرسين بقدر كبير ويشجع على تعاون الطلاب كفريق واحد، لن تقتصر التجربة التعليمية بعد الآن على قاعات الدراسة بل ستتعداها لتشمل اليوم بأكمله من خلال الصفوف الافتراضية وفي الأوقات التي تناسب الطالب والمدرس على حد سواء. ويضيف هاشم قائلاً: «تهدف حملة التوعية بالإنترنت التي تنظمها الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة إلى التعريف بهذه الفرص الجديدة التي بإمكانها أن تُكمّل وسائل التعليم التقليدية». ويوفر البريد الإلكتروني الفرصة لتبادل المعلومات والواجبات المدرسية بين المدرسين والطلاب في المنازل فيما يسهم استخدام المواقع الخاصة لنشر المعلومات على الإنترنت في جعل هذه المواقع وسيلة عملية للعمل المشترك عند تنفيذ مشاريع جماعية، وبتطوير مهاراتهم في استخدام الإنترنت، سيتمكن المدرسون من تفعيل دورهم المحفز للطلاب وتشجيعهم على استعمال الإنترنت كأداة تعلم وتقديم النصائح حول المواد التثقيفية المتوفرة على الإنترنت.