صرح سكرتير عام منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» علي رودريجيز الذي عين الاسبوع الماضي رئيسا لصناعة البترول المضطربة في فنزويلا، بأنه يعتزم الاحتفاظ بمنصبة في أوبك «لفترة قصيرة». غير أن رودريجيز ذكر انه سيتعين على وزراء المنظمة إيجاد حل مع مرور الوقت. وقال «سأبذل كل ما أستطيع للعمل في تناغم، إن مهمة أوبك هي تحقيق استقرار في الاسواق. إن أسعار البترول تبلغ دور الان حول 25 دولارا (للبرميل)، وهو أمر جيد بالنسبة لفنزويلا وللجميع». وكان الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز قد عين في الاسبوع الماضي - في محاولة يائسة لمعالجة حالة السخط من جانب مديري شركات النفط السابقين، والتي أدت إلى محاولة الاطاحة به عسكريا - عين رودريجيز رئيسا لشركة بتروليوس دي فنزويلا (بي دي في أس إيه) التي تديرها الدولة والتي تعتبر أكبر شركة بترولية في أمريكا الجنوبية. يذكر أن فنزويلا هي رابع أكبر منتج للبترول في العالم. وأكد رودريجيز أنه يعتزم إعادة «الوحدة» إلى الصناعة البترولية التي تعاني من الوهن، حيث أن البترول هو المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي ولمكافحة الفقر. يذكر أن حوالي 80% من سكان فنزويلا البالغ عددهم 24 مليون نسمة يعانون من الفقر. وتشكل الصناعة البترولية نسبة 80% من صادرات البلاد ونسبة 35% من الناتج الاقتصادي المحلي. وقال رودريجيز في حديث أدلي به في كاراكاس لدي توليه مهام منصبه الجديد «إن الفقر هو أكبر عدو لنا اليوم». وكانت وكالة الانباء الكويتية (كونا) قد ذكرت خلال عطلة نهاية الاسبوع أن رودريجيز سيستطلع آراء وزراء أوبك إزاء احتفاظه بكلا المنصبين. ويدعو القانون الداخلي لاوبك إلى ضرورة اتفاق الآراء بين الاعضاء على اختيار سكرتير عام جديد. ومع ذلك فإن التعارض السياسي بين أعضاء أوبك قد يؤدي، كما ذكر مسئول بالمنظمة في فيينا، إلى تعطيل عملية الاختيار الفوري لرئيس جديد. وأشار المسئول الذي لم يكشف النقاب عن اسمه إلى أن هذه القضية قد تؤجل إلى اجتماع أوبك القادم في يونيو المقبل. ولم يتضح ما إذا كان وزراء أوبك قد أعطوا رودريجيز أي مؤشر عن نواياهم. د.ب.ا