وصف معاذ بركات المدير الاقليمي لمجلس الذهب العالمي مبادرة حكومة دبي بانشاء مركز دبي للمعادن والسلع بأنها خطوة ايجابية و«جبارة» تستهدف تعزيز دور دبي كمدينة للذهب. وأعرب بركات في تصريحات لـ «البيان» عن استعداد مجلس الذهب العالمي لوضع كافة امكانياته وخبراته تحت تصرف ادارة المركز الجديد لانجاح المشروع والوصول به إلى العالمية، مشيرا إلى ان مشروعاً بهذا الحجم يحتاج إلى خبرات وكوادر مؤهلة، ولدى مجلس الذهب العالمي الخبرة والدراية الكافية بالأسواق المنافسة وبمقدورنا ان نقدم لادارة مركز دبي للمعادن والسلع الدعم اللازم في معرفة الاسواق المنافسة وقوانينها إلى جانب الاتصالات الهامة. وأكد ان مجلس الذهب العالمي منذ عام 1995 أطلق حملته الترويجية : دبي مدينة الذهب أدراكا منه بأن دبي تسير في الاتجاه الصحيح في تجارة الذهب وان مركزها في الذهب لا ينافس وجاء هذا المشروع الكبير ليجسد ويعزز رؤية مركز الذهب العالمي تجاه دبي. وطالب بركات باجراء دراسات مستفيضة بشأن انشاء ثلاثة مصافٍ للذهب تأخذ في اعتبارها ان عمل المصافي أصبح غير مربح، وأن الكثير من المصافي في العالم اضطرت إلى الاغلاق بسبب تزايد العرض عن الطلب ووجود فائض كبير في الانتاج دون تعريف وضرب مثالاً على ذلك في المنطقة بمصفاة للذهب في السعودية اغلقت مؤخراً. وأوضح ان كافة مصافي الذهب في العالم لديها قدرة انتاجية غير مستغلة حتى الآن بسبب تراجع الطلب بشكل كبير، غير انه أكد ان المشروع بحد ذاته سوف يضع دبي على الخارطة العالمية في تجارة الذهب. وأضاف ان الذهب في العالم يتحدد في لندن ومراكز عالمية في سنغافورة وهونج كونج، ويمكن ان تدخل دبي مع هذه المراكز باستغلال الفترة الزمنية غير المستغلة بين عمل واغلاق هذه الأسواق ذلك ان هناك فترة زمنية تكون الأسواق مغلقة بين لندن وسنغافورة وهونج كونج ويمكن ان تدخل دبي بأسواقها في هذه الفترة الزمنية بأن يكون لها ما يعرف بـ «ذهب تسليم دبي» ويكون سعرها على النطاق العالمي.