اقرت الجمعيةالعمومية للشركة العربية للصناعات الثقيلة خلال اجتماعها مساء أمس في فندق عجمان كمبينسكي على اقتراح مجلس الادارة بتوزيع أرباح بنسبة 10% على المساهمين، كما وافقت على تقرير مجلس الادارة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر الماضي وعلى تقرير مراقبي الحسابات وتعيين مدققي الحسابات للسنة المالية الجديدة. وجاء في تقرير مجلس الادارة الذي تلاه عبيد علي المهيري رئيس المجلس ان الشركة العربية للصناعات الثقيلة استمرت في تحقيق الارباح خلال العام الماضي مسجلة بذلك عامها الرابع عشر من العمليات الناجحة، وحققت الشركة ايرادات تبلغ 53 مليوناً و 899 ألفا و 201درهم في العام 2001، بينما بلغت الارباح 10 ملايين و 74 ألفا و 696 درهما. وقال المهيري في تقريره ان العام 2001 كان عام تحد بالنسبة للشركة حيث اثر انخفاض سعر النفط بالنصف الأول من العام على السوق البحرية مما أثر سلباً على اداء أرصفة السفن، ومع ذلك عمل حوض الشركة الجاف بالزوراء بشكل جيد على الرغم من الضغط الناتج من الأحواض الاكبر في المنطقة. وقد أدت اسعار الشحن المنخفضة في سوق بواخر الشحن إلى بيئة شديدة التنافس بالنسبة للأحواض الأكبر مما دفعها إلى التنافس بشكل عدواني مع حوض الشركة بخصوص البواخر ذات الحجم المتوسط. وفي النصف الثاني من العام تحسنت الاسواق وانتعش كلا القطاعين نتيجة لارتفاع أسعار النفط وتحسن أسواق الشحن البحري، ولكن الآثار السياسية والاقتصادية لأحداث 11 سبتمبر ادت إلى مخاوف وعدم استقرار ومع ذلك فقد كان افتتاح حوض الزوراء الجاف التابع للشركة مناسباً من حيث التوقيت، حيث يمكن ملاحظة ذلك من المساهمة الكبيرة في الايرادات والذي عوض فترة الصعوبات التي واجهتها عمليات الارصفة الخاصة بنا. وذكر التقرير انه في العام 2001 قامت الشركة بعمليات تصليح لحوالي 166 باخرة منها 120 باخرة تم تصليحها في أرصفة انزال السفن و 37 باخرة في الحوض الجاف الزوراء والتسع سفن الباقيات تم تصليحها وهي عائمة، مؤكدا ان حوض الزوراء رغم كونه جديداً إلا انه سجل نسبة اشغال 100% شهرياً. وأشار التقرير إلى ان سياسة الشركة الرامية إلى توسيع قاعدة العملاء حققت ثمارها بابرام عدد لا بأس به من العقود مع عملاء جدد دوليين كما واصل عملاؤنا الدائمون دعمهم للشركة حيث كانت عمليات الاصلاح التي قمنا بها بمثابة مصادقة على جودة انتاجنا وعلى التسليم في الوقت المحدد. وقد ظلت ايرادات التصنيع متدنية خلال العام وذلك بسبب شدة التنافس ومع ذلك فقد تم استلام اوامر شراء عادية من عملاء دائمين مثل آلان ديك ميدل ايست، وجريت ليك دريد جينج كومباني الذين استمروا في منح اعمال التصنيع إلى الشركة العربية. وواصل قسم التصليح العائم الخاص بنا، «شركة النسر العربي للهندسة البحرية في الاداء الجيد عام 2001 مسجلاً ارباحاً بلغت مليونين و 193 الفا و 302 درهم مما ساهم ايجاباً في النتائج الايجابية الكلية للشركة. وأوصى تقرير مجلس الادارة بتوزيع 10% كأرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2001 مع الاخذ في الاعتبار المخصصات التالية وقد بلغ صافي ارباح الفترة 10 ملايين و 74 ألفاً و 695 درهماً، والمبالغ المحولة للاحتياطي القانوني مليوناً و 7 آلاف و 496 درهما، وحصص الارباح المقترحة 6 ملايين و 722 ألفاً و 590 درهما، والمخصصات الأخرى 430 ألف درهم، وبلغ اجمالي المبالغ المحولة للأرباح المحتجزة مليوناً و 914 ألفا و 636 درهما. وأظهرت البيانات المالية للميزانية العمومية المنتهية في 31 ديسمبر الماضي ان مجموع الموجودات المتداولة بلغ 26 مليوناً و 653 ألفاً و 501 درهم، مقابل 26 مليونا و 526 ألفاً و 47 درهماً بالعام 2000، وارتفع صافي الموجودات إلى 107 ملايين و 565 ألفا و 974 درهما مقابل 103 دراهم و 299 ألفاً و 351 درهماً، والارباح المقترح توزيعها 6 ملايين و 378 درهما، و 72 درهماً، وصافي ربح السنة 10 ملايين و 74 ألفاً و 695 درهما، بالعام 2001 مقابل 9 ملايين و 246 ألفا و 646 درهماً بالعام 2000، وارتفع ربح السهم إلى 14 درهماً و 99 فلساً مقابل 13 درهماً و 75 فلساً.
