يفتح ترك علي رودريجيز المبكر لمنصب الامين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك» الباب امام عملية صعبة لتعيين خليفة له في الوقت الذي تواجه فيه المنظمة المنقسمة، سياسيا اسواقا مضطربة. وقال رودريجيز الذي يعود الى فنزويلا ليتولى منصب رئيس الشركة الحكومية للنفط بعد 15 شهرا امضاها على رأس الامانة العامة للمنظمة ان وزراء نفط دول اوبك يريدون منه الاستمرار في المنصب حتى موعد اجتماعهم الرسمي المقبل في نهاية يونيو المقبل. وقالت مصادر في اوبك ان منافسات قديمة بين دول خليجية اعضاء يمكن ان تجعل اجراءات خلافة رودريجيز عملية طويلة وان الوزراء ربما يختارون مرشحا يحظى بالاجماع من خارج منطقة الخليج. وقال احد المندوبين في اوبك طالبا عدم ذكر اسمه «لابد ان يكون هناك مرشح مقبول من غير البلاد المثيرة للجدل».ـ رويترز