أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على المكانة التي تحتلها دبي حاليا على الصعيد العالمي في مجال تجارة الذهب والمجوهرات، وقال سموه انها توفر مناخاً جيداً لازدهار أعمال المصنعين والتجار من خلال موقعها الاستراتيجي ونجاحها في استقطاب أرقى وأفضل التصاميم العالمية التي تجد رواجاً كبيراً في السوق المحلي والأسواق التي تتعامل معها دبي. ورحب سموه بالعارضين والزوار والمشاركين في معرض دبي الدولي للمجوهرات الذي انطلقت فعاليات دورته الثامنة أمس بمركز معارض مطار دبي الدولي مؤكداً انه يعد حدثاً متميزاً ويتيح للمشاركين فيه فرصاً وفيرة للترويج لمنتجاتهم في العديد من الأسواق التي تتعامل معها دبي، كما يتيح لهم فرصة الدخول لأسواق جديدة نظراً للموقع الاستراتيجي الذي تحتله دبي والسمعة العالمية التي تحتلها في مجال الذهب والمجوهرات. وأعرب سمو الشيخ حمدان بن راشد عن ثقته في ان هذا المعرض سيحظى باستجابة كبيرة من قبل الزوار وسيتيح لهم فرصة الاطلاع على أحدث المنتجات في قطاع المجوهرات مما يسهم في تعزيز حضور وتواجد العارضين في أسواق المنطقة متمنياً لهم اقامة طيبة في ربوع دولة الامارات العربية المتحدة والنجاح الدائم للمعرض. جاء ذلك في الكلمة التي وجهها أمس سمو نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة للعارضين والمشاركين وزوار المعرض الذي يشارك في دورته الحالية أكثر من 235 عارضاً يمثلون 26 دولة من مختلف انحاء العالم ويستمر حتى يوم السبت المقبل ويقام تحت رعاية سموه. وقد قام معالي وزير الدولة لشئون المالية والصناعة الدكتور محمد خلفان بن خرباش بافتتاح المعرض صباح أمس وسط سعادة بالغة من العارضين بمشاركتهم في هذا المعرض الذي أصبح يحتل سمعة عالمية طيبة واستطاعوا من خلال دوراته السابقة تنمية أعمالهم واستقطاب مزيد من العملاء بالمنطقة. وقام معالي الوزير بجولة تفقدية في مختلف أرجاء المعرض حيث اطلع على المنتجات التي تضمها الأجنحة المختلفة واستمع لشرح واف من العارضين عن هذه التصاميم وحجم أعمالهم ورؤيتهم للمعرض وسوق الامارات. وقال معاليه في تصريحات صحفية عقب هذه الجولة انه خرج بانطباع جيد للغاية، وأشاد بنوعية المنتجات التي تعرضها كبرى وأشهر الشركات العالمية في هذا المجال، وقال ان المعرض أصبح يحقق نجاحاً عاماً بعد آخر وهذا ما تعكسه زيادة العارضين في هذا المعرض ومساحته، وايضا تنامي أعمال الشركات العارضة وتحمسهم للمشاركة فيه بشكل سنوي وهو الأمر الذي أكد عليه كثير من هؤلاء العارضين له خلال جولته بالمعرض. وأعلن معاليه ان كثيراً من شركات الذهب والمجوهرات قد أكدت له انها ترغب في الاعتماد على دبي كمركز رئيسي لإدارة أعمالها في المنطقة من خلال افتتاحها لمكاتب اقليمية هنا أو التعاقد مع وكلاء وموردين لمنتجاتهم. وأكد معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش على التطور الذي شهدته الصناعة المحلية للذهب والمجوهرات، وقال انها حققت نجاحات طيبة واستطاعت ان تثبت وجودها بين الشركات الخارجية، كما انها أصبحت تنافس هذه الشركات من حيث الجودة واصبحت تغطي جانباً كبيراً من احتياجات السوق المحلي والتصدير للخارج مشيراً الى ان عدد الشركات المحلية بالمعرض يمثل نحو 50% من حجم المشاركة. وأضاف معاليه ان دولة الامارات العربية المتحدة قد خطت خطوات كبيرة في الاهتمام بالقطاع الصناعي بصفة عامة وتدعمه بكل السبل وفق استراتيجية حكيمة بتنويع مصادر الدخل ومن بينها صناعة الذهب والمجوهرات، وأشار الى الدور الذي تلعبه الهيئات والجهات الرقابية في ضمان مستويات الجودة العالمية لمنتجات هذا القطاع الحيوي. من جهته فقد أشاد معاذ بركات المدير الاقليمي لمجلس الذهب العالمي بالمكانة العالمية لدبي في مجال الذهب والمجوهرات وأكد انها تحتل المركز الأول في اعادة تصدير الذهب والمجوهرات على مستوى العالم مشيراً الى ان حجم وارداتها من السبائك الذهبية خلال العام الماضي قد بلغت حوالي 265 طناً بينما بلغت وارداتها من المشغولات الذهبية حوالي 100 طن في الوقت الذي بلغت فيه صادراتها من السبائك حوالي 220 طناً، كما تراوحت صادراتها من المشغولات بين 50 ـ 60 طن ذهب. وقال ان هذه المكانة العالمية جعلت من كل شخص أو شركة تريد ان تنمي اعمالها لابد من ان تأتي لأسواق دبي التي أصبحت تلقب بمدينة الذهب. وقال معاذ بركات: نظراً لهذه المكانة وهذا النجاح فان مجلس الذهب العالمي قد أخذ على عاتقه مهمة الترويج لدبي عالميا فهي تتمتع ببنية أساسية متطورة ونظام مصرفي عالمي بالاضافة لسياستها الانفتاحية، وقال نحن نروج لكل هذا في جميع الأسواق العالمية بين السائحين والزوار والتجار والمصممين، وأضاف ان لدى المجلس خطة اعلامية ترويجية لدبي على مستوى العالم تستمر حتى سبتمبر من العام المقبل موعد انعقاد مجلس محافظي صندوق النقد والبنك الدوليين مشيراً الى ان تكلفة هذه الحملة الترويجية تتجاوز مليوني دولار. ويشارك مجلس الذهب العالمي بجناح كبير في المعرض يضم منتجات وتصاميم متميزة لعدد من الشركات الشهيرة التي لم تتمكن من الحضور للمشاركة بأجنحة خاصة. هذا وتضم قائمة البلدان المشاركة بالمعرض كلاً من الامارات والبحرين وبلجيكا وجمهورية التشيك وفرنسا، كذلك المانيا وهونج كونج والهند وايطاليا واليابان والاردن وكوريا والكويت ولبنان وليتوانيا وماليزيا وماينمار والمملكة العربية السعودية وسنغافورة وسريلانكا وسويسرا وتايلاند وتركيا اضافة الى المملكة المتحدة وفيتنام
