أبرمت شركة إنتل - أكبر منتجي شرائح الكمبيوتر في العالم - اتفاق تسويق إقليمياً مع شركة إمبا الشرق الأوسط التي تتخذ من المنطقة الحرّة لجبل علي مركزاً لها. وكانت الشركة الجديدة تمثل فرع الشرق الأوسط، في مؤسسة إمبا إنترناشونال التي توزع قطع ومكوّنات الكمبيوتر على نطاق دولي ويوجد مقرّها في تركيا، وقد ولدت مجدداً بعد تملّكها من قبل مستثمرين أمريكيين وشرق أوسطيين، لكنّها احتفظت باسم إمبا الشرق الأوسط رغم انتهاء كل علاقاتها السابقة بالشركة الأم في إسطنبول. ورغم أنّ إمبا إنترناشونال كانت موزعاً إقليمياً معتمداً لمنتجات إنتل منذ منتصف الثمانينيات وتولّت توزيع كل عائلة معالجات بينتيوم، وقّعت الشركة الرائدة عالمياً في صناعة الرقائق اتفاقاً حديثاً مع الشركة الجديدة في جبل علي. وسوف تقوم إمبا الشرق الأوسط الآن بتمثيل إنتل في 18 بلداً في الشرق الأوسط وأفريقيا والاتحاد السوفييتي سابقاً. ويشمل اتفاق التوزيع الجديد كافة منتجات إنتل بما فيها معالجات بينتيوم 4 ومعالجات زيون ومعالجات إنتل سيليرون واللوحات الأم والمكوّنات الرئيسية للمزوّدات (server) ومنتجات الشبكات. المدير العام لشركة إنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا، جلبير لاكروا، صرّح بقوله: «سيعزز هذا الاتفاق قاعدة موزّعينا، انسجاماً مع النمو الذي نشهده في المنطقة. وقرار تعيين شركة إمبا الجديدة موزعاً لمنتجات إنتل يرتكز على علاقتنا مع المالكين الجدد وارتباطنا الوثيق مع الإدارة الحالية». وأضاف لاكروا: «قرارنا هذا يتعزز بالحضور والعلاقات القوية لشركة إمبا في كل أنحاء المنطقة، ونتوقع أن يؤدي الارتباط الجديد إلى شراكة أوثق في الشرق الأوسط وأفريقيا». المدير العام لشركة إمبا الشرق الأوسط، رحب حميد الدين، قال: «الاتفاق الجديد يتيح علاقات مباشرة مع إنتل ويسرّع بالتالي كافة الإجراءات وذلك لصالح زبائننا المشتركين». وأضاف: «أصبحت إنتل أول شركة عالمية تعتمد إمبا الشرق الأوسط موزعاً لها في المنطقة، وهذا خير دليل على قدراتنا. ومع ريادة إنتل في هذا المجال، نتوقع أن تحذو حذوها شركات دولية عديدة».