قام رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد بزيارة إلى ليبيا على رأس وفد وزاري اقتصادي كبير ضم وزراء النفط والسياحة والاستثمارات والصناعة والمالية، ولمدة ثلاثة ايام التقى خلالها مع أمين اللجنة الشعبية العامة، في ليبيا وأمناء اللجان الشعبية المناظرة. وقد اكد رئيس الوزراء الماليزي خلال لقائه مع الزعيم معمر القذافي وامين اللجنة الشعبية العامة في ليبيا على أهمية دعم التعاون بين ماليزيا وليبيا، كما اكد استعداد بلاده لتطوير العلاقات بين البلدين ثقافيا واقليميا. وخلال حفل رجال الاعمال الماليزيين في ليبيا والتي حضرها الوفد الماليزي ومسئول الحكومة الليبية والاقتصاديون ورجال الاعمال واتحاد الغرف في ليبيا، اكد مهاتير محمد رغبة بلاده الكبيرة للاستثمارات في ليبيا كما انها ترحب بالاستثمارات الليبية في ماليزيا. ودعا مهاتير محمد إلى تفعيل العلاقات الاقتصادية بين رجال الاعمال في ليبيا وماليزيا في مختلف المجالات خاصة في الصناعة والتقنية وفي مجالات البحث العلمي والسياحة والصحة. وأشار أمين اللجنة الشعبية في ليبيا مبارك الشامخ إلى أهمية التعاون الليبي ـ الماليزي في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، هذا وقد وقع الجانبان عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الثقافة والاعلام والبحث العلمي والسياحة والنفط. وقد شملت اتفاقية النفط استثمارات ماليزية في ليبيا بمقدار 600 مليون دولار في مجال الاستكشاف وكذلك ستقوم ماليزيا باستثمارات في مجال السياحة لبناء مشروعات سياحية وتجارية وفنادق وثلاث قرى سياحية عالمية في ليبيا. وكشفت مصادر رسمية ان ليبيا لديها استثمارات كبرى في المجالات الصناعية ـ التجارية والسياحية والزراعية في ماليزيا تقدر بأكثر من مليار دولار في أكثر من 40 مشروعاً وتم الاتفاق على زيادة هذه الاستثمارات لأكثر من ملياري دولار.