قال اكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية ان شركته لديها خطة للتحول إلى شركة مساهمة عامة في المستقبل، غير انه اشترط ذلك بالانتهاء من تأسيس شركات متخصصة تابعة للناقلة القطرية في مجالات التموين والمناولة والشحن وكذلك تحقيق أرباح جيدة. وأكد خلال افتتاحه امس الأول في العاصمة القطرية الدوحة قسم عطلات القطرية وبحضور عدد من ممثلي الصحف الخليجية استمرار التعاون بين القطرية وشركة طيران الامارات ودناتا التي تتولى ادارة شركة المناولة التابعة للقطرية في مطار الدوحة مشيرا إلى وجود تعاون مثمر أيضاً مع طيران الامارات في مجالات الهندسة والموارد البشرية والشحن. وكشف الباكر عن ان القطرية حققت زيادة في أعداد ركابها منذ أحداث11 سبتمبر بنحو 12% مؤكداً ان الاحداث الاخيرة والتي أثرت على كافة خطوط الطيران العالمية لم تترك تداعيات سلبية على القطرية بسبب محدودية خطوطها في أوروبا وأمريكا وان كان قد تم الغاء 5% من الحجوزات من أوروبا عقب الاحداث مباشرة. وأضاف ان القطرية تمكنت عقب الاحداث وحتى الآن من افتتاح 6 محطات جديدة، واستلمت طائرتين جديدتين اضافة إلى تسلم خمس طائرات أخرى بنهاية العام الجاري. وتوقع الباكر الذي رفض الافصاح عن النتائج المالية للشركة عن العام الماضي ان تتمكن القطرية بدءًا من العام المالي الجديد 2002/2003 والذي بدأ في الأول من ابريل من تحقيق زيادة في اعداد المسافرين على متن رحلاتها بنسبة 40%. وكشف عن ان الشركة بصدد استكمال تأسيس شركة لأعمال التموين والامداد وستكون جاهزة للعمل خلال الشهور الثلاثة المقبلة بمطار الدوحة، كما ستعلن الشركة أيضاً خلال الأيام المقبلة عن مشروع كبير باستثمارات ضخمة في قطاع السياحة في قطر بهدف تطويره. وأكد ان لدى الحكومة القطرية خطة طموحة لتطوير السياحة من خلال فتح استثمارات ضخمة في هذا القطاع واجتذاب سلاسل الفنادق العالمية حيث أعلنت شركة الفنادق الوطنية القطرية عن مشاريعها في الفترة المقبلة، والتي تتضمن اقامة فنادق عالمية مثل هوليدي ان وهيلتون وفور سيزون. وأوضح الباكر ان لدى القطرية مشروع لتطوير مطار الدوحةالحالي حيث سيتم تطوير صالة الوصول علاوة على رصد 600 مليون دولار من قبل الحكومة القطرية لاقامة مطار جديد في الجهة الشرقية من المطارالحالي. وقال انه على الرغم من اكتمال البنية التحتية في قطر مثلما هو الحال في دبي التي اكملت بنيتها التحتية إلا ان ذلك لن يعيقها عن المضي قدماً في تطويرها خصوصاً وانها تمتلك كافة المقومات السياحية من توفر الامن والأمان، وانعدام الجريمة ووجود الثقافة والتراث والتاريخ. وعلى الرغم من ان الباكر لم يكشف عن تحقيق الشركة التي تأسست في العام 1994 لأرباح أو تحقيقها خسائر الا انه أكد ان الشركة لاتزال في مرحلة التأسيس التي تستغرق عادة من شركات الطيران عشر سنوات تركز فيها على منح الاستثمارات ولا يتوقع منها تحقيق أرباح، مشيراً إلى ان القطرية اعتمدت في نموها طوال السنوات الماضية على الترويج لنفسها بين عملائها وليس عن طريق حملات دعائية مكثفة كما تتبع خطوط طيران اقليمية في المنطقة. وقال ان القطرية تسعى من خلال طرحها لعطلاتها لتقديم مفاهيم جديدة في عالم السياحة والسفر حيث يتضمن كتيب العطلات عروضاً خاصة لقضاء الاجازات في 50 وجهة سياحية في 32 دولة حول العالم كما أبرمت الناقلة مايزيد على 300 اتفاقية مع فنادق الخمسة والأربعة والثلاثة نجوم، في مختلف دول العالم لتقديم خيارات واسعة للمسافرين. وتعتزم الناقلة تدشين ثلاث محطات جديدة الى كازابلانكا في نهاية مايو المقبل والرياض وميلانو في 16 يونيو المقبل ليرتفع بذلك عدد محطاتها إلى 33 محطة علاوة على التخطيط لمضاعفة حجم اسطولها من 14 طائرة خلال العامين 2003/2004 وزيادة حجم اعمالها إلى 60%. وحسب مارك سينيور مدير القطرية للعطلات فإن دول شرق آسيا هي أبرز المحطات التي يتم الترويج لها بسبب مواصلتها استقطاب عدد كبير من السياح العرب وبخاصة الخليجيين مشيرا إلى ان كتيب العطلات يعرض للمحطات المختلفة في العديد من الدول، اضافة إلى 11 دولة لاتطير اليها «القطرية»، وذلك من خلال رحلات الربط إلى عدة عواصم تسير إليها الناقلة مثل لندن وميونيخ وبانكوك وكوالالمبور، ومن أبرز هذه المحطات برشلونة وماربيلا وبراغ وبودابست وسنغافورة وهونج كونج. وأوضح انه يمكن للمسافرين على متن القطرية شراء عروض خاصة بالعطلات وذلك باضافة مبالغ اضافية على أسعار تذاكر السفر للحصول على الاقامة المجانية في أحد الفنادق الفاخرة. وكانت القطرية قداستضافت امس الاول في الدوحة 400 من وكلاء السفر والسياحة من مختلف انحاءالعالم حيث جرى عقد ورشة عمل لهم للتعريف ببرنامج العطلات الجديد.
