عقدت امس جلسة محادثات موسعة بين الوفد الارميني برئاسة روبرت كوتشيريان رئيس جمهورية ارمينيا والمسئولين بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي. وقال مطر المهيري النائب الاول لرئيس الغرفة أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين الصديقين لا تلبي الطموحات المرجوة من كلا الطرفين مشيرا الى أن الميزان التجاري بين ارمينيا والامارات كان متدنيا خلال الاعوام 1999 و 2000 و 2001 مما يستدعي الوقوف بجدية لمعالجة الخلل والبدء باتخاذ خطوات متقدمة لتعزيز التعاون وتحقيق مستويات اعلى للتبادل التجاري بين البلدين. واكد المهيري في كلمه القاها نيابة عن رئيس الغرفة سعيد بن جبر السويدي على أهمية أن تشهد المرحلة المقبلة وبعد زيارة الرئيس الارميني بداية شراكة اكثر فاعلية بين المؤسسات ورجال الاعمال والمستثمرين في البلدين مشيرا الى أن تحقيق ذلك يتطلب بداية القيام بالتعريف بالفرص الاستثمارية والمناخ الاقتصادي والتجاري والتوجيه لقيام استثمارات تدعم العلاقات الاقتصادية. ومن جانبه اكد الرئيس الارميني رغبة بلاده لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين على اسس راسخة. وفي معرض حديثه عن المؤشرات الاقتصادية في ارمينيا اثار الرئيس الارميني الى أن الغرض هو التعريف بارمينيا ومحاولة جذب اهتمام المستثمرين وتقديم ارمينيا كبيئة مغرية من الناحية الاستثمارية وكشريك يمكن الاعتماد عليه. واستطرد فخامته قائلا: نتيجة للتحولات الاقتصادية الجارية في ارمينيا خاصة في السنوات الاخيرة، تم تحقيق استقرار في الهيكل الاقتصادي العام MacroEconomic، ونمو الاقتصاد ثابت. فوفق النتائج الاحصائية لعام 2001، فأن نمو الناتج الاجمالي المحلي قد بلغ 9.6% والناتج الصناعي 8.7% والصادرات 15% اما التضخم فقد بلغ 3.1%، ونتوقع أن يكون ناتج عام 2002 شبيها بسابقه. وعن افضليات ارمينيا تحدث عن مجموعة من الاهداف لخصها بالتالي: استكمال التحولات ومجانسة التشريعات الاقتصادية للمقاييس الاوروبية، احتواء الاستثمارات الاجنبية وتحسين المناخ الاستثماري، استثمار رؤوس اموال ضخمة في البنى التحتية، ابداء معاملات خاصة لاولويات مثل صقل الماس والتكنولوجيا المتقدمة، تحسين طرق الاداء الاداري ومكافحة الفساد، متابعة عملياتالخصخصةحيث انه 75% من الاقتصاد الارميني هو ملك للقطاع الخاص. وفي ختام كلمته اشار الرئيس الارميني الى ضرورة عقد اللقاءات الدورية بين رجال الاعمال من كلا الطرفين، ووجه الدعوة للمستثمرين لزيارة ارمينيا في اقرب فرصة ممكنه، للتعرف على نظرائهم من ارمينيا والاطلاع على التجربة الارمينية مما يدعم تطوير التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.
