أظهر تقرير امس ان الاقتصاد العالمي ربما عاني من مشكلات حادة على مدار الاشهر القليلة الماضية الا ان ذلك الامر لم يفت تقريبا في عضد الاثرياء في اوروبا. ويظهر بحث اجرته مؤسسة داتامونيتور العاملة في اعداد تحليلات الاسواق ان عدد الاوروبيين الذين يحظون بأصول سائلة قيمتها 300 الف يورو 267 الف دولار او اكثر لم يتقلص الا بمقدار خمسة الاف شخص ليصل الى 4.9 ملايين في عام 2001. وقال كالوم داسي معد البحث شهدت بعض الدول تأهل بعض الاشخاص للانضمام الى قائمة الاثرياء فيما سقط أناس في دول اخرى من القائمة. ولكن في اوروبا اجمالا لم يتراجع عدد الاغنياء الا بمقدار خمسة الاف شخص. وقال دايسي ان الركود العام الذي اصاب الاقتصاد الدولي والتراجعات التي منيت بها بورصات الاسهم بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر ايول على مدينتي واشنطن ونيويورك كانا السبب الرئيسي في سقوط بعض الافراد من قامة الاغنياء. وحظيت المانيا باكبر عدد من الاثرياء على مستوى القارة الاوروبية اذ بلغ 1.24 مليون شخص يحيون حياة رغدة من بين عدد سكانها البالغ 80 مليون شخص. واحتلت بريطانيا المرتبة الثانية بعدد اثرياء بلغ ما يزيد قليلا عن مليون شخص نعموا بالامان المالي وتلتها فرنسا بعدد بلغ مليون رجل وامرأة. وعلى الرغم من استحواذ 2.7 مليون اوروبي على اموال تتراوح قيمتها بين 300 الف و450 الف يورو فان عدد اولئك الذين ينعمون بثراء عريض اي هؤلاء الذين يمتلكون اكثر من ثلاثة ملايين يورو اكثر تواضعا من ذلك الرقم بكثير اذ لا يتعدون 38 الف شخص. وتوقع التقرير ان تنعم ايطاليا واسبانيا باسرع وتيرة نمو بالنسبة لعدد الافراد الاثرياء خلال الاعوام حتى سنة 2006. وتتوقع مؤسسة داتا مونيتورز ان تظل المانيا تحظى بأكبر عدد من المواطنين الاثرياء مع احتفاظ بريطانيا بالمركز الثاني وفرنسا بالمرتبة الثالثة. ـ رويترز