ذكرت نشرة مكتب الاحصاء التابع للاتحاد الاوروبى «يوروستات» ان واردات الاتحاد الاوروبى من النفط الخام من دول الاوبك فى تراجع مستمر حيث انخفضت من 55% من اجمالى واردات النفط من خارج الاتحاد عام 1995 الى 50% عام 1999 ثم الى 45% عام 2001. وأوضحت النشرة أن جملة واردات الاتحاد الاوروبى من النفط الخام من خارج دول الاتحاد بلغت 90 مليار يورو العام الماضى منها أربعون مليارا من دول الاوبك. وأشارت النشرة الى أن النرويج كانت أكبر الدول التى أمدت الاتحاد الاوروبى بالنفط حسب أحصاء عام 2001 حيث زودته بواحد وعشرين بالمائة من جملة وارداته تليها روسيا التى أمدته بسبعة عشر بالمائة ثم السعودية 11%، وليبيا 10%، وأيران ونيجيريا كل منهما 6%، ثم الجزائر 5%. وذكرت النشرة أن جميع دول الاتحاد الاوروبى باستثناء بريطانيا والدانمارك عانت من عجز تجارى فى النفط الخام وأن الملاحظة المثيرة هى أن صادرات بريطانيا من النفط التى بلغت 16.8 مليار يورو كان معظمها الى دول الاتحاد الاخرى مما جعلها تحتل المركز الثالث بين أكبر الدول المصدرة للنفط للاتحاد بعد النرويج وروسيا. وأوضحت النشرة أن المانيا وفرنسا وأيطاليا هى أكثر دول الاتحاد الاوروبى استيرادا للنفط الخام. وتتصدر بريطانيا البلدان الاجنبية استثمارا داخل اليمن تليها الصين وايطاليا والمانيا ثم امريكا وتركيا وماليزيا اما البلدان العربية فتأتي الاردن فى الترتيب الاول فالسعودية ثم العراق ولبنان فمصر وسوريا واخيرا قطر حسبما جاء فى الاحصائيات الرسمية. ويلاحظ من معلومات هيئة الاستثمار اليمنية التى انشئت عام 1992 ان معظم مجالات الاستثمار الاجنبى المرصودة لاتتضمن مشاريع ضخمة يمكن اعتبارها بمثابة بنية تحتية لاقتصاد البلاد مع ان الاستثمار مثلا فى مجال انتاج الحديد والالمونيوم ياتى فى الترتيب الاول لكن مساهمته فى تحقيق الاستيراد ماتزال ضئيلة. ويغلب طابع الاستثمار الاجنبى فى المشاريع سريعة الربح. وام