استمر الذهب في الصمود فوق حاجز 300 دولار للاونصة معظم أيام الاسبوع الماضي وليدعم هذا الصمود بتحقيق بعض المكاسب السعرية والتي بلغت ثلاثة دولارات، بالاونصة ليغلق على 305 دولارات و20 سنتاً بعد ان انجذب الى 298 دولاراً و67 سنتاً يوم الثلاثاء، وليؤكد مجدداً انه سيبقى على ذلك الوضع مع استمرار الاضطرابات بالأسواق المالية والقطاعات السياسية العالمية. وقد بدأ الاسبوع بسعر 301 دولار و43 سنتاً يوم السبت ثم يرتفع الى 302 دولار و40 سنتاً يوم الاحد ثم يتراجع الى 300 دولار و67 سنتاً مع بداية التعاملات في الأسواق العالمية يوم الاثنين ثم الى 298 دولاراً و67 سنتاً يوم الثلاثاء ولكنه يعاود مسيرة الصعود بالنصف الثاني من الاسبوع ليصل الى 301 دولار و10 سنتات يوم الاربعاء، ثم الى 302 دولار و70 سنتاً يوم الخميس والى 305 دولارات و20 سنتاً يوم الجمعة. وبالنسبة لسعر المعدن خلال الاسبوع مقارنة بالاسبوع السابق فقد بلغ سعر العشر تولات 4197 درهماً مقابل 4153 درهماً أي بزيادة 44 درهماً خلال الاسبوع، بينما بلغ سعر الاونصة 1123 درهماً مقابل 1109 دراهم وبزيادة قدرها 14 درهماً مما يوحي بوجود نوع من الاستقرار السعري رغم التغييرات السعرية الطفيفة والتي لاتؤثر كثيراً على المستهلك العادي. وبالنسبة لسعر جرام الذهب عيار 24 بدون أجور العمالة «المصنعية» فقد بلغ 35 درهماً و90 فلساً مقابل 35 درهماً و61 فلساً، وعيار 22 بسعر 32 درهماً و94 فلساً مقابل 32 درهماً و65 فلساً، وعيار 21 بسعر 31 درهما و43 فلساً مقابل 31 درهماً و15 فلساً، وعيار 18 بسعر 26 درهماً و97 فلساً مقابل 26 درهماً و70 فلساً. من ناحية اخرى اشار التجار الى ان السوق يشهد في الوقت الحالي نوعاً من الهدوء حيث ان معظم الناس مشغولون، اما بالامتحانات التي تجرى بالمدارس في هذه الفترة، أو بمتابعة الاحداث التي تجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة خاصة وان هذه الاحداث أوجدت نوعاً من العزوف لدى الناس بالذهاب الى الأسواق عامة ومنها سوق الذهب والمجوهرات بصفة خاصة والذي يتطلب الذهاب اليه مزاجاً خاصاً قد لايتوافر لدى كافة الناس. وأشار سعيد ميان من مجوهرات سعيد ان التعاملات التي تجرى بالسوق اشبه ما تكون بالتعاملات المؤقتة أو لأصحاب الضرورة وبعض فئات الزوار للبلاد وانه يتوقع ان يستمر ذلك حتى منتصف الشهر المقبل، كما ان اسعار الذهب المرتفعة منذ حوالي الشهرين ونيف تشكل عاملاً اضافياً على حركة الاداء بالسوق.