قال مسئول كويتي ان 13% من المنشآت النفطية الكويتية التي هزتها بالفعل انفجارات قاتلة تقادمت وقد تسبب مزيدا من الحوادث الضخمة اذا لم تخضع لصيانة دورية. وأضاف أحمد راشد العربيد رئيس مؤسسة البترول الكويتية لصحيفة السياسية الكويتية في مقابلة نشرت امس ان دراسة أجريت بعد مقتل أربعة أشخاص في انفجار كبير بمنشأة نفطية في وقت سابق هذا العام أظهرت ان 13% من منشات النفط في الكويت صارت قديمة. ومضى العربيد يقول ان هذه ليست نسبة كبيرة لكنها تتطلب صيانة دورية للسلامة والا فانها قد تسبب مشكلات خطيرة أكبر من الانفجار الذي حدث في يناير وأجبر الكويت للتوقف مؤقتا عن انتاج نحو 600 الف برميل يوميا من الحقول الشمالية. وكان ذلك الانفجار ثالث حادث قاتل خلال ثلاثة اعوام وهو ما جعل الانظار تركز على قطاع النفط واثار موجة انتقادات جديدة في مجلس الامة «البرلمان». واستقال عادل الصبيح وزير النفط الكويتي بعد 12 شهرا من توليه منصبه واعلن مسئوليته السياسية عما حدث. وقال العربيد ان الانفجارات في منشآت النفط القديمة هي قنابل موقوتة يمكنها ان تطيح بمقاعد عدة وزراء لا وزير واحد موضحا ان اغلب منشات النفط والغاز في الكويت جديدة نسبيا وتعود لعام 1991 عندما اعيد بناء القطاع بعد الاحتلال العراقي الذي استمر سبعة اشهر. ـ رويترز