اشاد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الفجيرة بمكارم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وحرصه على تسخير كافة الطاقات والامكانيات والموارد لخدمة الاقتصاد الوطني وتمكين الدولة، من تنفيذ مشاريعها التي تهدف الى وضع الامارات على خارطة الدول المتقدمة في العالم. جاء ذلك خلال كلمة لسموه بمناسبة وصول اول وحدة تبخير لمحطة التحلية التابعة لمشروع الفجيرة للتحلية والطاقة لميناء الفجيرة الاسبوع الماضي. واضاف سموه أن دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قد قطعت خطوات ملموسة وجادة من اجل توفير الحياة الكريمة لمواطني الدولة وأن البدء في تنفيذ وتمويل وتشغيل وادارة المشروع بامارة الفجيرة جاء استجابة وتلبية لمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة والذي تعددت مكارمه وعمت ارجاء الوطن وغمرت كل من يعيش على ارض الدولة بالخير الوفير. وكانت اول وحدة تبخير من مجموع خمس وحدات خاصة بتقنية تحلية المياه عن طريق التدفق متعدد المراحل (ئسح) المستخدمة في تشغيل محطة التحلية التي يبلغ انتاجها 100 مليون جالون في اليوم قد وصلت لموقع المشروع بمنطقة قدفع في 17 ابريل. وستنتج وحدات التبخير الخمس البالغة قدرة كل منها 12.5 مليون جالون في اليوم ما مجموعه 62.5 مليون جالون من الماء العذب يوميا باستخدام تقنية التدفق متعدد المراحل بينما يتم انتاج الـ 37.5 مليون جالون المتبقية باستخدام تقنية التناضح العكسي (RO) وبذلك تكون محطة التحلية بالفجيرة هي اول محطة تحلية بالشرق الاوسط تزاوج بين التقنيتين وواحدة من اكبر المحطات التي تستخدم هذا النظام في العالم. واضاف سموه: أن البدء في تنفيذ وتمويل وتشغيل وادارة المشروع بامارة الفجيرة جاء استجابة وتلبية لمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة والذي تعددت مكارمه وعمت ارجاء الوطن وغمرت كل من يعيش على ارض الدولة بالخير الوفير. ووصف سمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي تأسيس شركة الاتحاد للماء والكهرباء من اجل تنفيذ وتشغيل محطة الفجيرة للتحلية والطاقة بانه جاء كخطوة حضارية كبرى في طريق التنمية والتقدم الحضاري الذي تتسم به دولة الامارات حيث يقوم هذا المشروع بتوفير جزء كبير من احتياجات مواطني الدولة والمقيمين على ارضها من مياه الشرب والطاقة الكهربائية ويتيح في الوقت ذاته فرصة لتصدير الفائض للخارج وصولا الى المستوى العالمي الذي يحقق متطلبات المشروع التجارية والاقتصادية والاجتماعية. ويسير العمل على بناء محطة الطاقة بقدرة 656 ميجاواط ومحطة التحلية بطاقة انتاج تبلغ 100 مليون جالون في اليوم وكذلك خط انابيب نقل المياه بخطوات سريعة. وتقوم حكومة أبوظبي بتمويل المشروع الذي تصل تكلفته الى 4.5 مليارات درهم (1.2 مليار دولار) وذلك للايفاء بالطلب المتنامي على الماء في مدينة العين والاحتياجات المتزايدة للطاقة في الامارات الشمالية. واكد سمو حاكم الفجيرة انه وجه بتسهيل كافة الاجراءات وتسخير كل الامكانات الكفيلة بنجاح هذا المشروع الحضاري الكبير، بداية من منح الشركة الاراضي اللازمة لاقامة وتشييد وبناء المشروع، واستغلال منطقة بحرية لانشاء وتشغيل المرسى البحري وسحب المياه اللازمة للمشروع، بالاضافة الى اعفاء الشركة من جميع الضرائب والرسوم على جميع معداتها واجهزتها وذلك لتسهيل العمل وتحقيق الاهداف المرجوة من انشاء الشركة. واضاف قائلا: وقد وجهنا الدوائر والمؤسسات والشركات والجهات المعنية كل في حدود اختصاصه بالعمل نحو تسهيل السبل وتسخير كافة الجهود لتمكين الشركة من القيام بمهامها على افضل وجه، وذلك سيرا على النهج الذي تقوم به امارة الفجيرة وحكومتها من التسهيلات والتنسيق في العمل الذي يفيد المجتمع وينهض به. وستقوم شركة الاتحاد للماء والكهرباء بتزويد العين بالماء المحلى عبر خط للانابيب بطول 180 كيلو متراً بينما يتم ايضا بناء خط فرعي بطول 18 كيلو مترا لمدينة الذيد بالشارقة. وسيتم توزيع انتاج محطة الطاقة من الكهرباء والتي تبلغ سعتها 656 ميجاواط بواقع 120 ميجاواط لاستهلاك محطة التحلية و 36 ميجاواط لتشغيل نظام نقل المياه بينما يتم تزويد الـ 500 ميجاواط المتبقية للامارات الشمالية من خلال المشروع الوطني للربط الكهربائي والذي تقوم على انجازه الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء وذلك من خلال خط نقل قدرة 400 كيلو فولت من الفجيرة للذيد والذي سيتم توصيله بشبكة الربط الوطني. وكانت حكومة أبوظبي قد عهدت الى مكتب برنامج المبادلة بالاشراف على تنفيذ المشروع. وتقوم شركة دوسان للصناعات الثقيلة والتشييد الكورية الجنوبية بتشييد محطة التحلية والطاقة بموجب عقد بقيمة 2.9 مليار درهم (802 مليون دولار)، بينما يقوم ائتلاف يضم شركة الجابر للخدمات الهندسية وشركة تكنيب ببناء خط الانابيب المزدوج لنقل المياه للعين وذلك بتكلفة قدرها 1.6 مليار درهم (453 مليون دولار).