بدأت اللجنة الـ 13 لمجموعة العمل التقنية حول اتفاق «أفرا» اجتماعا امس ويستمر حتى 25 أبريل الحالى بالجزائر. يذكر أن اتفاق «أفرا» هو اتفاق اقليمي للتعاون من أجل أفريقيا حول البحث والتطوير والتدريب فى المجال العلمى والتكنولوجى النووى. ويشارك فى هذه الدورة «التى تنظمها محافظة الطاقة الذرية الجزائرية» قرابة أربعين مشاركا أجنبيا من المسئولين عن التعاون التقنى بالوكالة الدولية للطاقة الذرية وعن البرنامج النووى «أفرا» وأعضاء لجنة الادارة بأفرا ومستشارون علميون لمشاريع أفرا. كما تم دعوة أعضاء السلك الدبلوماسى المعتمدين بالجزائر وعدة مؤسسات دولية للمشاركة فى هذا الاجتماع بصفة ملاحظين «منظمة الوحدة الأفريقية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول والبنك الافريقى للتنمية ولجنة الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد)». ويستهدف الاجتماع بحث التطورات الأخيرة التى تم تحقيقها على المستوى الوطنى والاقليمي فيما يتعلق بالحماية من الأشعة وادارة نفايات النشاط الاشعاعى واستعمال التقنيات النووية فى مجال الصحة البشرية والزراعة والصناعة والموارد المائية والتطبيقات النووية المتطورة حول مفاعلات البحث. ويعد اتفاق «أفرا» اتفاقا حكوميا مشتركا ابرم تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأصبح سارى المفعول سنة 1990 بعد انضمام الجزائر فى 4 ابريل 1990 كثالث دولة مؤسسة إلى جانب مصر وتونس، ويضم الاتفاق حاليا 26 دولة هى الجزائر وبوركينا فاسو والكاميرون وجمهورية الكونغو وكوت ديفوار ومصر واثيوبيا وغانا وكينيا وليبيا ومدغشقر ومالى وجزر موريشيوس والمغرب وناميبيا والنيجر ونيجيريا وسيراليون وجنوب أفريقيا والسنغال والسودان وتنزانيا وأوغندا وزامبيا وزيمبابوى بالاضافة الى تونس. أ.ش.أ