خصصت الولايات المتحدة الأمريكية ما يزيد على 4 مليارات دولار لاستثمارها في مشروع لانتاج أجهزة كشف المتفجرات داخل حقائب المسافرين عبر مطاراتها المختلفة البالغ عددها 426 مطاراً. وقد بادرت العديد من الشركات المتخصصة في تصنيع هذا النوع من الاجهزة بتقديم عروضها ويأتي هذا المشروع ضمن المشروع الذي أقره الكونجرس الأمريكي بإلزام وزارة النقل الأمريكية بتركيب واستخدام أجهزة حديثة لكشف أي نوع من المتفجرات وبأي حجم تكون داخل أمتعة المسافرين التي يزيد عددها عن مليار حقيبة يتم تفتيشها سنوياً، وذلك بحلول نهاية العام الجاري. وقد تقدمت كل من شركة بوينج وسيمنس الولايات المتحدة بعرض مشترك لانتاج الجهاز الحديث الذي تبلغ تكلفته مليون دولار أمريكي، ويشبه في حجمه حجم شاحنة كبيرة، بالاضافة الى جهاز آخر يصل حجمه الى حجم الكمبيوتر الشخصي ويتكلف 40 ألف دولار، ويمكنه رصد الذرات المتفجرة التي يمكن ان تحملها الملابس والسترات. وتخطط وزارة النقل الأمريكية الى تركيب نحو 2000 جهاز لكشف المتفجرات و5000 من الاجهزة صغيرة الحجم. تجدر الاشارة الى ان الشركات التي ستفوز بهذه المناقصة سوف تتولى عمليات التصنيع والتركيب والصيانة والتدريب