اختتمت الدول المنتجة للصلب محادثات أمس بالاتفاق على الاجتماع مرة اخرى لخفض الطاقة الانتاجية لكنها لم تحقق اكثر من ذلك في ظل الغضب من تعريفات جمركية فرضتها الولايات المتحدة على واردات الصلب. وأكدت مسودة بيان حصلت عليه رويترز وضعت في ختام يومين من المحادثات في مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس تقديرات سابقة بامكانية اغلاق طاقة انتاجية قدرها 128 مليون طن من الصلب في الاقتصاديات المشاركة بحلول عام 2005. غير ان البيان اشار الى مخاوف من تأثير خطوات مثل التي اتخذتها الولايات المتحدة الامريكية على الصناعة دون ان يذكر صراحة الخلاف الذي اثارته بفرض جمارك تصل الى 30% على واردات الصلب. وقال البيان «المشاركون أبدوا قلقهم من ان يعطل اتساع نطاق القيود التجارية في الوقت الراهن اعادة الهيكلة المطلوبة لهذا القطاع». وأضاف «اتفق المشاركون على ان الخلافات التي تظهر حاليا في اسواق الصلب العالمية من اعراض المشكلات الهيكلية التي تواجهها الصناعة». وقال البيان ان بعض المشاركين تساءلوا عما اذا كان هذا الاغلاق نهائيا «وكيفية تغيير مستويات الاغلاق في اوضاع السوق الراهنة». وهذه هي الجولة الرابعة من المحادثات حول سبل خفض الطاقة الانتاجية العالمية ودعم الاسعار وجاءت وسط بحث اجراءات انتقامية ردا على خطوة واشنطن. ويقول منتجو الصلب الامريكيون ان قرار ادارة الرئيس جورج بوش يحميهم من واردات الصلب الرخيصة من خارج الولايات المتحدة. لكن القرار قوبل بغضب شديد من جانب الاتحاد الاوروبي اكثر المتضررين من التعريفات الجديدة. ومن بين الدول التي حضرت المحادثات البرازيل وكندا ودول الاتحاد الاوروبي واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ـ رويترز