أعلن وزير الطاقة والصناعة القطري عبدالله بن حمد العطية فى تصريحات لوكالة الانباء القطرية لدى استقباله وزير النفط والثروة المعدنية اليمنى انه تم الاتفاق على عقد ندوة فى دولة قطر خلال زيارته الى اليمن العام الماضى ، لبحث سبل ومجالات الاستثمار فى اليمن خاصة فى مجالى الطاقة والتحجير والتعدين نظرا لما تحتويه اليمن من فرص جيدة فى هذه المجالات، موضحا ان الندوة ستناقش ما لدى اليمن من الفرص الاستثمارية خاصة وانه لا توجد حتى الان المعلومات الكافية عن مثل هذه الفرص الاستثمارية المتاحة فى اليمن. وقال العطية انه تم دعوة القطاع الخاص القطرى للمشاركة فى الندوة التى سوف تستمر يومين لمعرفة ما لدى اليمن من الاستثمارات ذات الجدوى الاقتصادية، معربا عن الاسف انه اصبح معروفاً فى الكثير من بلاد العالم البعيدة ما لديها من الثروات فى حين ظلت الدول العربية ولا تزال كل دولة غير عارفة بما لدى الدولة الاخرى لدرجة ان التجارة البينية بين الدول العربية لا تتعدى 7% على الرغم من قربها الجغرافى من بعضها البعض. واوضح وزير الطاقة والصناعة ان القطاع الخاص يظل حذرا ومترددا فى الاستثمار فى اية بلد او مشروع مالم توضح له الصورة تماما عن الكثير من الامور التى تهم نجاح الاستثمار مثل البنية التحتية والبنية الفوقية والبنية الاساسية. واشار الى انه تم مناقشة مثل هذه الامور خلال زيارته الى اليمن فى شهر ابريل من العام الماضى حول القيام بحملات ترويجية ومعلوماتية لجعل القطاع الخاص القطرى يتأقلم مع مثل هذه المعلومات وبالتالى يقتنع بها ثم يقرر. ومن جانبه اعرب الدكتور رشيد صالح بارباع وزير النفط والثروة المعدنية اليمنى عن تقديره لوزير الطاقة والصناعة القطرى على دعوته لزيارة الدوحة وعقد هذه الندوة الترويجية فى مجال المعادن والاحجار الصناعية والانشائية والزينية. واعلن الوزير اليمنى انه سوف يتم خلال هذه الندوة التوقيع على محضر تعاون مشترك بين البلدين وتقديم دراسات كثيرة فى مجال المعادن والاحجار ذات جدوى اقتصادية سوف تقدم الى الجانب القطرى خلال الندوة. وحول تطور الصناعة البترولية فى اليمن قال وزير النفط والثروة المعدنية اليمنى ان هناك العديد من الشركات الاجنبية تعمل فى مجال النفط حيث يصل الانتاج الحالى الى 475 الف برميل يوميا، مؤكدا ان الاكتشافات الجديدة فى مجال النفط اعطت ثمارها الطيبة مما سوف يرفع الانتاج خلال المستقبل القريب. وقال: «ولذلك نحن نريد من دولة قطر ان تشاركنا ليس فى الاحجار والمعادن الفلزية بل نريدها ان تشاركنا فى الصناعة النفطية من خلال ارسال شركات قطرية نفطية خدماتية والتى سبق لها وعملت فى مجال النفط ولديها باع كبير وخبرة كبيرة فى مجال النفط بدلا من ان تأتى مثل هذه الشركات من دول اجنبية» خاصة وان علاقات البلدين اخوية وفى افضل المستويات. ـ ق.ن.أ