يتوقع المسئولون عن مطار كوالالمبور الدولي تسجيل المطار لمعدلات نمو قياسية هذا العام في حركة المسافرين، وأن يصل عدد الركاب المستخدمين للمطار بنهاية عام 2002 الى 18 مليون راكب مقارنة ب14.6 مليون راكب للعام الماضي. ويؤكد المدير التنفيذي للشئون المالية بالمطار، روسمان عبدالله، حدوث مؤشرات ايجابية للنمو بالمطار بداية من الربع الأول من العام الجاري ويتوقع ان تتزايد معدلات هذا النمو الذي يتحقق في الاساس نتيجة تحويل عمليات «اسيا اير» الى مطار كوالالمبور بدلا من مطار سبانج الدولي بالاضافة الى زيادة حجم معدلات السفر. وقال عبدالله إن حركة السفر في الربع الأول من 2002 كانت مرتفعة بشكل ملحوظ عن الفترة نفسها من العام الماضي، مما يعد مؤشراً قوياً لقياس الحركة في المستقبل، مشيرا الى انعدام التأثيرات السلبية لأحداث 11 سبتمبر على الطيران. واضاف ان هذه التأثيرات اختفت تماما منذ بداية العام الجاري. وكشف عبدالله في تصريحات صحفية بثت على شبكة الانترنت عن الاعلان قريبا عن حزمة جديدة من الحوافز والتسهيلات يقدمها مطار كوالالمبور الدولي لشركات الطيران العالمية التي لا تطير حاليا الى ماليزيا لجذبها للعمل عبر المطار