أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أنها قد عينت هيل آند نولتون للعمل بصفة الوكالة العالمية المعينة لوضع برنامج للاتصالات يهدف إلى التعريف بالشركة بصفتها إحدى الشركات العالمية الكبرى للكيماويات. وستقوم الخليج هيل آند نولتون بتنفيذ هذا البرنامج في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط. ومن الجدير بالذكر أن سابك هي واحدة من أضخم الشركات غير النفطية في منطقة الشرق الأوسط حيث تبلغ قيمة مبيعاتها العالمية 8.9 مليارات دولار، وتباع منتجات سابك من الكيماويات والأسمدة ومواد البلمرة ومنتجات الصلب في مئة بلد في جميع أنحاء العالم، وتملك الحكومة السعودية 70% من رأسمال سابك بينما يملك النسبة الباقية البالغة 30% مستثمرون من الأفراد. وقد أوضح محمد المطوع، نائب رئيس الاتصالات في سابك قائلا: «لقد قدمت لنا هيل آند نولتون أقوى فريق من حيث الانتشار العالمي والدراية الواسعة بالصناعة والمهارات المحددة في مجال الاتصالات، وقد أبدى فريق العمل التابع لهيل آند نولتون والمكرس لخدمة سابك قدرا عظيما من الاهتمام والخبرة الواسعة للعمل كشركاء عالميين مع موظفي الاتصالات في سابك، ونحن نتأهب الآن لتدشين انطلاقة قوية لحملتنا العالمية». وفي مطلع شهر إبريل قامت هيل آند نولتون بالعمل بالتعاون مع سابك في الإعلان عن عملية الاستملاك التي قامت بها الشركة والبالغ قيمتها 2.25 مليار يورو لشركة دي إس إم كميكالز في هولندا وألمانيا. وقد عززت هذه الصفقة، التي تعد الأضخم من نوعها في أوروبا لهذا العام، المكانة التي تحتلها سابك والتي كانت في المركز الثاني والعشرين في قطاع تصنيع البتروكيماويات حتى أصبحت تحتل المركز الحادي عشر في هذا القطاع، وتعتبر عملية الاستملاك هذه جزءا من توجه الشركة لكي تصبح شركة صناعية عالمية فيما تتوسع في طاقة مصانعها الضخمة في المملكة العربية السعودية وقدراتها للتسويق العالمي.