اثمرت المباحثات الليبية الصينية عن نتائج جيدة تجاه تعزيز التعاون بين البلدين، وقد حضر المباحثات الامين المساعد لشئون الخدمات باللجنة الشعبية العامة وامين الاتصال الخارجي، وامين الاقتصاد والتجارة، وامين المؤسسة الوطنية للنفط وامين الشركة العامة للاستثمارات الخارجية، وعن الجانب الصيني تشيان تشين نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس لجنة الدولة للتخطيط التنموي ووزير التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي ومدير مكتب الشئون الخارجية للحزب الشيوعي ومدير مكتب الدراسات السياسية للجنة المركزية للحزب الشيوعي. وقد حيا عمار ألطيف امين الخدمات في اللجنة الشعبية العامة الوفد الصيني المشارك في المباحثات موضحا ان مسيرة التعاون بين ليبيا والصين مرت بعدد من اتفاقيات التعاون بلغت 5 اتفاقيات في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية. واشاد بمواقف الصين تجاه ليبيا، وقال ان هناك مجالات للتعاون سواء على مستوى البلدين أو على المستوى العالمي نتعاون فيها لمصلحة شعبينا. كما اكد نائب رئيس مجلس الدولة الصيني استعداد بلاده للتعاون مع ليبيا في شتى المجالات مشيدا بعمق علاقات التعاون بين ليبيا والصين مشيرا ان كلا البلدين من الدول النامية ولديهما لغات مشتركة ومصالح مشتركة. واضاف نائب رئيس مجلس الدولة الصيني إلى ان هناك تنسيقا لكافة المواقف بين البلدين في المحافل الدولية لتحقيق وحماية مصالح الدول النامية. واشاد نائب رئيس مجلس الدولة الصيني بالجهود التي تبذلها ليبيا في تعزيز التعاون في كافة المجالات في القارة الافريقية، وموضحا ثوابت الصين في التعاون مع ليبيا في كافة المجالات. وخلال هذه الزيارة تم التوقيع على عدة اتفاقيات ثنائية بين البلدين شملت كل من الاقتصاد والتجارة حيث وقعها امين الاقتصاد والتجارة الليبي ووزير التجارة الخارجية الصيني، وكذلك تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال الاستثمار، كما تم التوقيع على اتفاقية بين البلدين في مجال النفط يسمح بمقتضاها لشركات بترولية صينية بامتيازات التنقيب والاستكشاف في مناطق ليبية ووقع الاتفاقية د. عبدالحفيظ الزليطي، وواو ياوون. كذلك تم التوقيع على اتفاقية بين البلدين في مجال السكك الحديدية وقعها امين لجنة الادارة للسكك الحديدية في ليبيا وسي أي تشنج رئيس هيئة المهندسين للشركة الصينية المدنية للهندسة المعمارية يتم بمقتضاها تنفيذ شركات صينية عدة مراحل في المشروع الاستراتيجي للسكك الحديدية في ليبيا والتي يبلغ طولها 3370 كيلومترا وبتكلفة مقدارها 10000 مليون دولار.