لم يعد استخدام بطاقات فيزا محصورا بكبار المنفقين والمناسبات الخاصة وفقا لاحصاءات فيزا انترناشيونال عن عام 2001. وتظهر الاحصاءات الاخيرة من رائد انظمة الدفع بالبطاقات، في العالم ان نفوذ الاموال النقدية بدأ يتراجع امام البطاقات التي باتت تشكل الطريقة المثلى لدفع ثمن المشتريات اليومية والخدمات في منطقة الشرق الاوسط. خلال 2001 ارتفع عدد بطاقات فيزا في الشرق الاوسط بنسبة 31% ليتجاوز 6 ملايين بطاقة وازداد الانفاق بواسطة بطاقات فيزا بنسبة 24% ليصل الى حوالي 31 مليار دولار امريكي، كما ارتفع عدد عمليات الدفع بنسبة 30% ليتجاوز 131 مليون عملية. ومن المؤشرات فائقة الاهمية ان استخدام بطاقات فيزا في المتاجر والمحلات الاخرى نما بنسبة 30% ما يدل على حصول تغيير جذري في تصرفات الناس، مع ابتعاد متزايد عن طريق الدفع التقليدية بالنقود صوب الاستفادة من سهولة الاستخدام والمرونة والامان الذي تتيحه بطاقات الدفع. فعلى مدى السنوات الخمس الماضية ارتفع حجم المبيعات في المتاجر بواسطة البطاقات في المنطقة بنسبة 132%. ويقول بيتر سكريفن مدير عام فيزا انترناشيونال في الشرق الاوسط هذه الارقام تظهر بوضوح التغير السريع في اساليب الدفع في سوق متسارعة النمو وتدل على حدوث تغيير حقيقي في اسلوب حياة الناس. ويضيف عندما افتتحت فيزا المكتب الاقليمي للشرق الاوسط في عام 1996 كان معظم الناس يعتمدون على الدفع نقدا بينما كان الدفع ببطاقات فيزا محصورا بالمسافرين الدوليين الذين يزورون المنطقة، لكن اصرار المصارف على توسيع شبكة المستفيدين من اساليب الدفع الحديثة ادى الى نمو لا سابق له وانجازات كثيرة. ويضيف عندما افتتحت فيزا المكتب الاقليمي للشرق الاوسط في عام 1996 كان معظم الناس يعتمدون على الدفع نقدا بينما كان الدفع ببطاقات فيزا محصورا بالمسافرين الدوليين الذين يزورون المنطقة، لكن اصرار المصارف على توسيع شبكة المستفيدين من اساليب الدفع الحديثة ادى الى نمو لا سابق له وانجازات كثيرة. ويوضح سكريفن انه منذ بضع سنوات كان استخدام البطاقات متدنيا ومحصورا بسحب الاموال النقدية. لكن مع الوقت، بدأ الناس يعتمدون اكثر واكثر على بطاقات فيزا في كل نوع من انواع المدفوعات، وبصورة متزايدة للمشتريات اليومية، خلال التسوق في السوبرماركت او شراء المحروقات، في المكتبات والمطاعم ومحلات بيع الالبسة. وقد سجلت فيزا والبنوك المنتسبة اليها في الشرق الاوسط انجازات عدة خلال عام 2001 ففي المملكة العربية السعودية احتفلنا باصدار مليوني بطاقة كما تجاوز عدد البطاقات المليون في كل من دولة الكويت ودولة الامارات العربية المتحدة. وشهدت منطقة الشرق الاوسط نموا مضطردا في عدد بطاقات الخصم وبدأت بطاقات الائتمان تكتسب شعبية متزايدة في دولة الامارات العربية المتحدة. فانه خلال السنوات الخمس الماضية تضاعف عدد بطاقات الائتمان في الامارات مترافقا مع تزايد في الانفاق بواسطة بطاقات الائتمان حتى تجاوز 1.2 مليار دولار. كما تضاعف عدد عمليات الدفع بواسطة بطاقات الائتمان ثلاث مرات تقريبا وبلغ 11.3 مليون عملية دفع. وتجاوز مجموع ما تم انفاقه في الامارات 5.1 مليارات دولار امريكي بزيادة قدرها 27 في المئة. وفي المملكة العربية السعودية، اكبر الاسواق في منطقة شرق ووسط اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا من حيث حجم الانفاق في كل بطاقة فانه تم تسجيل زيادة في حجم الانفاق بنسبة 26 في المئة ليصل الى 14.69 مليار دولار امريكي فيما ازداد عدد البطاقات بنسبة 25% ليصل الى 2.231 مليون بطاقة. وسجلت دولة الكويت زيادة اكبر من عام 2000 في عدد البطاقات بلغت 21% لتصل الى 1.143.220 بطاقة وزيادة في الانفاق بنسبة 11% حتى بلغ 7.1 مليارات دولار. وشهدت دولة قطر زيادة في الانفاق بواسطة البطاقات بنسبة 19% لتصل الى 782.5 مليون دولار بينما سجلت مملكة البحرين زيادة في عدد البطاقات بلغت 16% ليصل الى 180608 بطاقات مع استجابة المستهلكين للمبادرات التسويقية من البنوك المصدرة للبطاقات. كما ازداد حجم الانفاق في البحرين بنسبة 13% ليصل الى 559 مليون دولار. وتبقى سلطنة عمان واحدة من اسرع الاسواق نموا في العالم بالنسبة الى بطاقات فيزا وما زال يسجل فيها نمو مرتفع في حجم الانفاق بنسبة بلغت 83% لتصل الى 1.29 مليار دولار. وسجلت السلطنة زيادة في عدد بطاقات فيزا بنسبة 54% حتى وصل عددها الى 456 الف بطاقة علما انه منذ خمس سنوات لم يكن عدد البطاقات في سلطنة عمان يتجاوز 12500 بطاقة. كما ان العمانيين ادركوا جيدا ان بطاقات فيزا مناسبة للمشتريات اليومية المتنوعة فازداد حجم الانفاق في مراكز البيع خلال 2001 بنسبة 64%. لكن المملكة الاردنية الهاشمية انتزعت اللقب من سلطنة عمان كأسرع الاسواق نموا في الشرق الاوسط مع ازدياد عدد البطاقات بنسبة 144% خلال عام 2001 ليبلغ عدد البطاقات 618622 بطاقة.