قال جمال الحاي مدير ادارة الاستراتيجية بدائرة الطيران المدني بدبي ان فوز الدائرة بثلاث جوائز ضمن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لايعني اننا أنجزنا جميع طموحاتنا ،بل هو بمثابة حافز لنا لمواصلة مشوار الطموح الذي لاحدود له، وهو كذلك مؤشر بأننا نسير على الطريق الصحيح. وأضاف الحاي ان هذا الفوز يضع الدائرة امام تحد كبير يتمثل في أهمية المحافظة على هذا المستوى وتطويره دائما في ظل المنافسة القوية التي أحدثها برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بين مختلف الدوائر، مما سيجعل عملية الفوز تزداد صعوبة عاما بعد آخر. كما أشار الحاي الى أهمية ان تواكب معايير البرنامج تطورات الاداء عند الدوائر ،موضحا ان هناك متغيرات عديدة تحصل ولابد من التعرف عليها والتفوق بها فالدائرة لا تسعى لتلبية احتياجات المتعاملين فقط بل تنظر الى ما هو ابعد من ذلك وهو تلبية طموحاتهم ايضاً. وفيما يتعلق بجائزة افضل ادارة حكومية قال الحاي ان فوز دائرة الشحن بهذه الجائزة يعد نجاحا جديدا يضاف الى النجاحات السابقة التي حققتها وقد جاء هذا النجاح نتيجة للتنافس الداخلي في الدائرة.و أضاف ان الدائرة حصلت كذلك على جائزة فئة الموظف الحكومي المتميز والتي فاز بها محمد الطاير مدير ادارة الضيافة والعلاقات العامة بالدائرة وذلك لمايتمتع به من طاقة وكفاءة عالية في الاداء يوجهها نحو تحقيق غايات الدائرة ، مما أهله ليكون قائداً لفريق القيادة الاستراتيجة وعضواً بالمجلس التنفيذي بالدائرة.كما نجح فى الوصول بنسبة التوطين فى ادارتة الى 90%. تجدر الاشارة الى ان دائرة الطيران المدني بدبي واحدة من دوائر دبي الحكومية التي تشارك بقوة في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وهي واحدة من الدوائر التي تقدمت ببرنامج واستراتيجية متكاملة للمنافسة في جميع فئات الجائزة رغم فوزها السابق بها الذي لم يثن القائمين عليها بالاشتراك في الجائزة والتقدم للمنافسة بأفضل ما تتبعه الدائرة من أساليب وخطط تعكس مسيرة التحول الاستراتيجي التي حددتها الدائرة وتعمل عليها وصولا لقمة الاداء الذي لا حدود له وتحقيقا للشعار الذي ترفعه الدائرة بتحقيق الريادة بكل مواقع العمل. وأكد الحاي ان البرنامج ساعد كثيراً في احداث ثو رة ادارية لم تشهدها الدوائر من قبل كما ساهم في خلق روح المنافسة بين هذه الدوائر مجتمعة وصولا لأفضل الممارسات ومناهج الاداء مما ينعكس ايجاباً على تحقيق رؤية دبي المستقبلية لتصبح مركزا للمال والاعمال، وقال الحاي إن البرنامج نجح في توجيه وتركيز الجهود وتبسيط الاجراءات واختصارها وتحقيق اعلى معدلات الجودة الشاملة التي باتت هدفاً استراتيجياً لكل دوائر دبي، مشيرا الى ان دائرة الطيران المدني تشارك في البرنامج منذ دورته الأولى بجميع الفئات وذلك ادراكا منها لأهمية وقيمة الجودة والاداء المتميز. وأوضح جمال الحاي ان الاداء الراقي للدائرة جاء ليتماشى مع التحديات العالمية التي يواجهها قطاع الطيران واحتدام المنافسة بين المطارات لكسب ثقة العملاء من مسافرين وخطوط طيران وشحن جوي وجميع الانشطة الاخرى المتعلقة بهذا المجال، مشيرا الى انه مهما بلغت الدوائر من درجات في الأداء المتميز فلابد ان تصل وتبقى وتستمر حيث لا حدود لهذا الاداء في ظل المنافسة، فخطط الماضي صارت حقيقة والآن نطمح للافضل الذي سيأتي يوماً شيئاً افضل منه يجب علينا بلوغه. وحول مسيرة التحول الاستراتيجي بدائرة الطيران المدني وانطلاقها لتخدم طموحات حكومة دبي قال الحاي ان العمل بهذه المسيرة بدأ بوضع وتبني استراتيجية واضحة ومحددة المعالم تتجدد كل عام وفقاً للمتغيرات والأحداث واستطلاعات الرأي التي يفقدها المطار باستمرار بين العملاء من المسافرين وشركات الطيران وغيرهم، مشيرا الى ان الوثيقة الاستراتيجية الاولى حوت العديد من المحاور المهمة التي تصب جميعها في اتجاه تحقيق الاداء المتميز سواء على المستوى الخارجي المقصود به المتعاملون من مساهمين وعملاء وموردين وشركاء المجتمع، أو على مستوى الأداء المؤسسي الداخل المتمثل في القيادة والتعلم والتطوير المستمر والمرونة وسرعة الانجاز والتكنولوجيا والادارة المبنية على الحقائق. وكشف الحاي عن مضمون الرؤية الاستراتيجية للدائرة، التي اعتمدها سمو الشيخ أحمد بن سعيد، والتي تؤكد سعي الدائرة لتصبح وتبقى دائرة الطيران المدني الرائدة في العالم من خلال الالتزام المهني بالتميز والاحتكام في كافة التصرفات والأداء الى مجموعة القيم المختارة وجعلها منهجاً ومرجعية لا يمكن التخلي عنها أو المساومة عليها بل يتم تعزيزها وتثبيتها والرجوع اليها في كل القرارات، والحرص كذلك على فهم وتطبيق الجودة والسعي المستمر لتحقيق الكفاءة والفاعلية في كل مواقع العمل، الى جانب الحرص على تخطيط وتنفيذ كافة العمليات بطريقة تتصف بالمرونة والاستجابة الفورية لمتطلبات العملاء واتباع سياسات واجراءات الامن والسلامة وبرامج حماية البيئة والحرص كذلك على بناء دائرة تتسم بالانفتاح والشفافية تعتمد بشكل متزايد على فرق العمل في تحقيق غايتاها في الحد من البيروقراطية وتعميم سياسة التفويض وتحرير طاقات المبادرة والابداع التي تعزز الاحساس بالمتعة في العمل لدى كافة موظفي الدائرة، وتهيئة الموارد البشرية على الدوام لتحمل المزيد من المسئوليات والأعباء الاضافية من خلال التدريب الهادف. كتب مصطفى عبد العظيم: