اقرت الجمعية العمومية لشركة الخليج للصناعات الدوائية في اجتماعها امس بمقر الشركة برأس الخيمة توزيع ارباح نقدية على المساهمين تبلغ 27 مليون درهم اي ما يعادل 9% من رأسمال الشركة البالغ 300 مليون درهم، كما اقرت الميزانية الختامية للسنة المالية المنتهية في ديسمبر 2001، وانتخبت مجلس ادارة جديدا برئاسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي. وكانت جلفار قد حققت العام الماضي صافي ارباح من شركاتها المجمعة بلغت 36.2 مليون درهم مقارنة مع 32.8 مليون درهم لعام 2000، في حين بلغ صافي ارباح جلفار الامارات بمفردها 41.6 مليون درهم مقارنة مع 36 مليون درهم لعام 2000. وطبقا لما جاء في تقرير مجلس الادارة فان شركة الخليج للصناعات الدوائية ومقرها الدقداقة حققت خلال السنوات الثلاث الاخيرة صافي ارباح قدرها 125 مليون درهم تم توزيع 63 مليون درهم على المساهمين وتدوير الباقي إلى احتياطات وارباح مدوره. وتناول تقرير مجلس الادارة التوسعات التي اقدمت عليها الشركة فقد افتتحت في ابريل 1999 مصنع جلفار (2)، وفي غضون السنتين الاخيرتين تم تشييد وافتتاح مصنع جلفار (6) المخصص لانتاج الاشربه بتكلفة قدرها 63 مليون درهم، وقد تم تمويله ذاتيا وبالاقتراض قصير الاجل من البنوك المحلية بما يوازي 60% من التكلفة. وابان التقرير قيام الشركة في السنوات الثلاث الماضية باستثمار حوالي 6 ملايين درهم في مجال البحث العلمي والتطوير في جلفار بالولايات المتحدة بقصد امتلاك مستحضرات صيدلانية ذات براءة اختراع، وبالفعل فقد تم ذلك لصالح الشركة خلال الفترة الاخيرة وهناك العديد من المستحضرات تم ايداعها في مكتب براءات الاختراع وجاري حاليا متابعة تسجيلها. وعلى الصعيد الداخلي فقد كشف تقرير مجلس الادارة قيام جلفار في السنوات الثلاث الماضية بالمضي قدما في سياسة توسيع المستحضرات المسجلة بالدولة وفي الدول التي تسوق بها مستحضراتها حيث نجحت في تسجيل 129 مستحضرا صيدلانيا جديدا بالامارات وقامت باعادة تسجيل هذه المستحضرات لعدد 566 مستحضرا في اكثر من 30 دولة. وفي مجال التسويق فقد جاء في تقرير مجلس الادارة ان الشركة استطاعت المحافظة على النمو في تسويق منتجاتها في دول عديدة بالرغم من الظروف الاقتصادية لكثير من الدول والظروف السياسية التي تمر بها المنطقة. وقال التقرير في هذا الصدد ان ما حققته جلفار من نمو سنوي في المبيعات بلغت نسبته 18%. ويفهم من تقرير مجلس الادارة ان جلفار كانت مهتمة بالاستثمار في المصانع والشركات التابعة لها، ففي جلفار الامارات بلغ حجم الاستثمار 80 مليون درهم في السنوات الثلاث الماضية منها 14.5 مليونا عام 1999 ومبلغ 22.5 مليونا عام 2000 ومبلغ 43 مليون درهم عام 2001. وطبقا لما ذكره التقرير فان ما يوازي مبلغ 30 مليون درهم من حجم الاستثمار هو من التمويل الذاتي ومبلغ 50 مليون درهم من الاقتراض قصير الاجل، كما تم الاستثمار في الشركات التابعة بمبلغ 34 مليون درهم خلال الفترة نفسها. وبالنسبة للشركات التي تمتلكها جلفار وهي مستودع جلفار للادوية بالامارات والصيدلية العلمية «عمان» وشركة جلفار في كل من الاكوادور والمانيا فقد بلغت الاستثمارات فيها 94 مليون درهم وتمثل مبيعات هذه الشركات حوالي 20% من مجمل مبيعات الشركات مجتمعة. نظرا لان شركة جلفار تتبع نظم ومعايير المحاسبة الدولية فقد قامت الشركة بتوفيق اوضاعها المالية حسب هذه المتطلبات الدولية والتي تنص على عدم استهلاك المصاريف الادارية ولكن تم خصمها من ارباح السنة، ولذلك قامت الشركة بخصم جميع مصاريف ما قبل التشغيل للشركات التابعة من الاحتياطات الاختيارية بالشركة وذلك تمشيا مع المعايير المحاسبية الدولية. وقال مجلس الادارة في تقريره ان الميزانية العمومية للسنة المنتهية 2001 تكشف بوضوح النمو في زيادة المبيعات العامة بنسبة 18% لاداء الشركة، وقد بلغ مجمل المبيعات 333 مليون درهم منها 80% من جلفار الامارات أي ما يعادل مبلغ 265 مليون درهم. واوضح التقرير نفسه ان 90% من هذه المبيعات جرى تصديرها إلى خارج الامارات. واما على صعيد الارباح فقد بلغ مجمل الربح لمجموعة شركات جلفار 167.8 مليون درهم منها 143 مليون درهم من جلفار الامارات. كما بلغ صافي الارباح 36.2 مليون درهم مقارنة مع 32.8 مليون درهم لعام 2000، في حين بلغت صافي ارباح جلفار الامارات 41.6 مليون درهم مقارنة مع 36 مليون درهم لعام 2000. وعلى صعيد اخر فقد اسفرت الانتخابات التي جرت خلال اجتماع الجمعية العمومية لاختيار مجلس ادارة جديد عن فوز الآتية اسماؤهم: الشيخ سعود بن صقر القاسمي، الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، الشيخ سعود بن كايد القاسمي، سعيد ابراهيم بن درويش، محمد عوض، احمد عيسى النعيم، عبدالرزاق يوسف عبدالله، عبدالله جمعة الكيزي، محمد جاسم سمحان، علي سعيد الشامسي، رياض صالح رشيد، حماد عبدالله السلمان.