بلغت ايرادات الشركة العالمية لزراعة الاسماك خلال العام الماضي 11.33 مليون درهم مقابل 9.76 ملايين درهم وبلغت تكلفة المبيعات 10.31 ملايين درهم مقابل 8.69 ملايين درهم واجمالي الربح 1.01 مليون درهم مقابل 1.07 مليون درهم. ووفقا لبيانات الميزانية العمومية الموحدة وبيان الايرادات الموحدة للشركة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر عام 2001 فقد سجلت الشركة خسارة صافية العام الماضي بلغت 4.43 ملايين درهم مقابل 4.67 ملايين درهم. وبلغ صافي موجودات الشركة 301.1 في نهاية 2001 مليون درهم مقابل 306.3 ملايين في نهاية عام 2000 حيث بلغت الموجودات غير المتداولة 58.98 مليون درهم والموجودات المتداولة 257.95 مليون درهم مقابل 287.5 مليون درهم وبلغ صافي الموجودات المتداولة 245.44 مليون درهم مقابل 281.94 مليون درهم. واوضح محمد المهيري رئيس مجلس ادارة الشركة في تقريره الى المساهمين عن انشطة الشركة خلال عام 2001 أنه يلاحظ من نتائج الشركة أنها حققت خسارة بمبلغ 4.43 ملايين درهم مشيرا الى أن ذلك كان متوقعا في خطة اعمال الشركة ونشرة الاكتتاب مرجعا هذه الخسارة الى المرحلة التي تمر بها الشركة من تطوير لمشاريعها الامر الذي يستلزم تكاليف ادارية وابتدائية عالية نسبيا حتى نصل الى وفورات الحجم الاقتصادي المخطط له، الامر الذي قد يتطلب سنتان او ثلاث نظرا لطبيعة مشاريع زراعة الاسماك من اختبارات للمواقع ودورة الحياة الطويلة التي قد تصل الى سنتين للوصول الى المنتج النهائي. واضاف أن ايرادات المبيعات الموحدة والايرادات الاخرى خلال السنة وصلت 24.88 مليون درهم متضمنة ايرادات فائدة بمبلغ 10.95 ملايين درهم تم تحقيقها خلال السنة، وقد انتجت الشركة 619.297 طنا متريا من الكتلة الحية خلال السنة «متضمنا 171.487 طنا متريا تم انتاجها في الشركة العمانية التابعة». كما استحوذت الشركة على حصة 40%، بتكلفة تبلغ 19.45 مليون درهم، في فيداس اس ايه، اليونان وهي شركة تحقق ارباحا وتعمل في مجال تصنيع علف الاسماك، وقد تمت عملية الاستحواذ هذه كجزء من استراتيجية الشركة للاستثمار في مشاريع الثروة السمكية المربحة عالميا، ويسرنا أن نعلمكم أن حصة الشركة في ارباح فيداس اس ايه لسنة 2001 بلغت 3.03 ملايين درهم (15.58%). وقد اظهرت دورة الانتاج الاولى نتائج ممتازة وقدرة رائعة على انتاج الاسماك في دولة الامارات ومياه الخليج بهامش كبير جدا أن استراتيجية الشركة قائمة على تنفيذ المشاريع والاستثمارات للوصول الى درجة من التكامل تعمل على تأكيد التفوق التنافسي والمستقبل المزهر للشركة في السنوات المقبلة. وقال ان الشركة واجهت تأخيرات في الحصول على بعض التراخيص والامتيازات من عملية تجديد رخصة دولة الامارات لتصدير الاسماك الى الاتحاد الاوروبي وتوقيع الاتفاقية الخاصة ببناء وحدة التفريخ بدولة الامارات وعملية البحث التي لم تنته عن امتياز لتطوير مشروع مزرعة الروبيان. وقد ادى هذا الى تأخير تنفيذ خطة الاعمال الاولية للشركة واصبح من الضرورة تعديلها. وقد بدأ العمل لتعديل خطة الاعمال ومن المتوقع الانتهاء من اعدادها في منتصف سنة 2002 أن هذا التعديل سيتيح للشركة الفرصة لادخال الاستراتيجيات التشغيلية والتجارية الملائمة للتأثيرات المالية العالمية على سوق زراعة الاسماك في ضوء ما حدث في العام الفائت. مشيرا الى أن التأخير في تنفيذ مشاريع الشركة الاستثمارية خلق فائضا كبيرا في النقدية تم الاحتفاظ به في ودائع طويلة الاجل حققت عائدا بمبلغ 10.948.404 درهم «عائد بنسبة 4.37% في المتوسط». وقال انه في تقرير اعضاء مجلس الادارة لعام 2000 تم التخطيط لتطوير وتنفيذ عدد اكبر من المشاريع وفقا لخطة الاعمال ولتوسعة انشطة المشاريع القائمة وقمنا بتحديد اهداف اخرى مشيرا الى أن توقيع اتفاقية مع وزارة الزراعة والثروة السمكية في سبتمبر سيساعد الشركة في بناء وتشغيل وحدة التفريخ التجارية المخطط لها في الامارات وذلك على امتياز الارض الخاص بالوزارة في أم القيوين وذلك بجانب محطة الابحاث البحرية الخاصة بالوزارة.