تلقت شركة ايني الايطالية العملاقة ثاني لطمة خلال شهر واحد بانهيار محادثات لاقامة مشروع مشترك في صناعة البتروكيماويات مع الشركة السعودية للصناعات الاساسية «سابك». وأعلنت ايني في ساعة متأخرة ان المفاوضات مع سابك على الصفقة المقترحة انتهت مما يضعف بشدة فرصها في انجاز ما وعدت به من التركيز قريبا على نشاطها الرئيسي في صناعة النفط والغاز. وقال روبرتو رانيري المحلل بشركة كابوتو انتيسا بي.سي.اي في ميلانو أمس معقبا على النبأ «هذا ليس ايجابيا. ايني ستحتاج الان الى ايجاد مشتر جديد والارجح الان انها ستضطر الى تفكيك وحداتها وبيع اصولها «في البتروكيماويات» وحدها». واضاف «أكبر مشكلة هي عنصر الوقت» مشككا في امكانية ابرام اي صفقة قريبا. ويأتي انهيار المحادثات بعد اسابيع فحسب من فشل ايني في شراء شركة انتربرايز البريطانية للنفط والغاز عندما أعلنت انتربرايز انها وافقت على عرض من مجموعة شل بمبلغ 3.5 مليارات جنيه استرليني. وانخفض سهم ايني 0.13% الى 16.68 يورو الساعة 0923 بتوقيت جرينتش بينما كان مؤشر داو جونز ستوكس لقطاع الطاقة في أوروبا منخفضا 0.04% فقط. وكان النبأ الايجابي الوحيد الذي يخص الشركة الايطالية هو اعلانها مع شريكتها مجموعة بي.جي امس الأول اكتشاف حقل كبير للغاز الطبيعي قبالة ساحل صقلية تتراوح احتياطياته مبدئيا بين تسعة مليارات و12 مليار متر مكعب. وفي يناير قالت ايني انها تجري محادثات وصلت مرحلة «متقدمة» لبيع حصتها البالغة 51% في شركة بوليميري يوروبا لانتاج الاولفينات والبولي ايثيلين لشركة سابك السعودية بنهاية مارس في اطار خطتها لبيع انشطتها خارج قطاع النفط والغاز. ورحب محللون بالاعلان حينذاك اذ كانوا يعتقدون انه في ضوء ضعف سوق البتروكيماويات حاليا ستلقى ايني صعوبة في بيع انشطتها غير الرئيسية. وسرعان ما ظهرت مشاكل وقال مسئولون فيما بعد ان الصفقة ستتحول على الارجح الى مشروع مشترك بدلا من بيع الحصة مباشرة للشركة السعودية. وفي الشهر الماضي قالت ايني ان سابك طلبت مهلة اطول لبحث الاتفاق. ـ رويترز