قال جمال الجروان مدير منطقة دبى والامارات الشمالية فى شركة تبريد ان مشاركة الشركة فى معرض «رافكس 2002» تأتى من باب الحرص على التعريف بأهمية شركة تبريد ونشاطاتها المميزة حيث تعتبر تبريد الشركة، الوحيدة فى مجال تقديم خدمات التكييف عبر نظام تبريد المناطق وذلك على المستوى التجارى فى منطقة الخليج العربى، كما ان الخدمات المتاحة من خلال هذا النظام تفوق بأشواط كبيرة ما تقدمه انظمة التبريد التقليدية لتشتمل على توفير كافة معدات البنية التحتية والمحطات اللازمة لتشغيل وصيانة وتزويد قاعدة عريضة من الابنية التجارية والسكنية لعقود طويلة الاجل بأنظمة تبريد اقتصادية وعملية وغير ضارة بيئيا. واوضح الجروان فى تصريحات «لوكالة انباء الامارات» انه بفضل استثمارات تبريد المهمة والمتزايدة فى البنية التحتية اصبح نظام تبريد المناطق منتشرا فى منطقة الخليج ورغم ان هذا النظام بات راسخا ومعتمدا عليه فى الولايات المتحدة واوروبا الا انه ما زال يواصل تطوره التقنى ونموه حتى يومنا هذا مما يساعد على ضمان تبريد متطور طويل الامد وعالى الكفاءة يسخر فى خدمة المبانى التجارية والسكنية والصناعية فى الخليج. وعن المشاريع والافاق المستقبلية قال الجروان ان تبريد تمكنت من بناء 3 محطات تبريد فى الدولة فيما العمل جار فى المحطات الاخرى التى من المتوقع ان يصل عددها الى 21 محطة حتى عام 2005 حيث يصل اجمالى استثمارات الشركة خلال هذه الفترة الى اكثر من مليار وثمانمئة مليون درهم. ووجه جمال الجروان دعوة الى الشباب المواطنين من الجنسين ومن خريجى الثانوية العامة القسم العلمى الى التوجه للعمل فى شركة تبريد التى تقدم لهم البعثات الدراسية المجانية للعمل بعد تخرجهم كمهندسين لدى الشركة. وحول توقعات ارباح تبريد قال الجروان انه تم رفع توقعات ارباح الشركة للاعوام الثلاثة المقبلة نتيجة للمستجدات التى ظهرت خلال العام الماضى والعام الحالى حيث ان حجم عقود العمل التى فازت بها الشركة خلال تلك الفترة سواء الخاصة او الحكومية سيكون لها تأثير ايجابي كبير على معدل نمو عائدات الشركة المستقبلية كما يتوقع لاعمال الشركة ان تحافظ على معدل نموها وبوتيرة متسارعة لسنوات عديدة مقبلة. واختتم جمال الجروان تصريحه بأن شركة تبريد هى المستفيد الاكبر من ارتفاع الطلب على خدمات تبريد المناطق لكونها الشركة الرائدة فى هذا المجال فى المنطقة وخاصة ان الفوائد الاقتصادية والصحية لهذا النوع من خدمات التبريد اصبحت جلية لدى المستهلكين والمستثمرين . ـ وام