افتتح سلطان بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة رسميا منشآت «كمستور» المتطورة لتخزين المواد الكيماوية الخطرة الاولى من نوعها في دبي بحضور حشد من ممثلي الدوائر الحكومية، وقطاع النفط والغاز في الدولة. وحضر مراسم الافتتاح احمد بطي مدير عام سلطة المنطقة الحرة لجبل علي والمهندس حسين سلطان المدير التنفيذي لمجموعة اينوك وعضو مجلس الادارة وطارق باقر مدير عام مجموعة دتكو. ويأتي افتتاح «كمستور»، وهو مشروع مشترك بين شركة بترول الامارات الوطنية المحدودة (اينوك) وشركة مودرن فريت، وسط طلب متصاعد على الخدمات والمنتجات الذي يقدمه. وقال المهندس حسين سلطان المدير التنفيذي لمجموعة اينوك وعضو مجلس الادارة: «لعل ما يدل على ذلك هو الاهتمام الكبير الذي ابدته كثير من الشركات العالمية المتخصصة في المواد الكيماوية بالمنتجات والخدمات التي يقدمها كمستور من ناحية تخزين المواد الكيماوية الخطرة في منشآت آمنة». واضاف: «ان التوافق القائم بين اينوك ومجموعة مودرن فريت يشكل كياناً قويا في هذا القطاع ..ونحن نتطلع الى ان يصبح كمستور معيارا رئيسيا في مجال مناولة وتخزين المواد الكيماوية وتوفير الخبرات اللازمة على المستوى الاقليمي». وتبلغ طاقة المناولة لمنشآت كمستور الممتدة على مساحة 2740 مترا مربعا في المنطقة الحرة لجبل علي ما بين 2500-17000 برميل وذلك وفق مستوى خطورة المواد الكيماوية المعدة للتخزين. وتطبق «كمستور» افضل مستويات السلامة المتطورة مثل معدات مكافحة الحرائق ونظام لمنع التسرب، كما تضم مخازن الشركة الجديدة وحدة ادارية متطورة لموظفي الادارة وعمليات التحكم في المخزون والاجراءات الاخرى ذات الصلة. من جهته قال طارق باقر مدير عام مجموعة دتكو: «اصبحت منشآت كمستور لاعبا اساسيا في قطاع تخزين المواد الكيماوية الخطرة على المستوى الاقليمي، ومن الاولويات الرئيسية بالنسبة لنا الآن الحصول على شهادة الايزو للجودة على المنشآت والخدمات التي تقدمها كمستور وفق المعايير التشغيلية العالمية لاينوك ومودرن فريت». ويتعامل كمستور في تخزين المواد الكيماوية ذات الوميض العالي او المنخفض اما في براميل او اكياس، ويقدم للعملاء خيار التخزين على شكل بالة او بدون بالة وذلك لتوفير اقصى مستويات المرونة. وتستطيع منشآت كمستور تخزين المواد الكيماوية المنضوية تحت تصنيفات NFPA بما فيه IBو ICوIIوIIIA و IIIB. وقال حسن سلطان: «ينتج قطاع الصناعات الكيماوية الذي يتميز بالاستثمار المكثف لرأس المال اكثر من 50000 مادة كيماوية مختلفة، وهذا الحجم لوحدة دليل ساطع على آفاق النمو الكبيرة التي ينتظرها هذا المشروع». واضاف: «يعتمد الطلب على المواد الكيماوية بشدة على قطاعي التصنيع والانشاءات وهما من اهم قطاعات النمو في الشرق الاوسط، وبالتالي فإن التطور المتواصل لمشروعات البنية الاساسية في المنطقة يضمن لكمستور تحقيق النجاح التجاري المأمول».
