قدمت بي. بي، محاضرة متخصصة لأعضاء لجنة معايير المركبات التابعة لوزارة المالية والصناعة وطلاب كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة الإمارات، بالعين حول المنافع البيئية والتجارية لاستخدام الغاز الطبيعي المضغوط (أو مايسمى بـ CNG ) كوقود مفضل للمركبات. وتعتبر هذه المحاضرة جزءا من فلسفة الشركة المستمرة في مجال نقل الخبرة المعرفية ودعم جهود حماية البيئية. وكان الهدف من المحاضرة تقديم المساعدة للجامعة في دراساتها البحثية المتواصلة حول الوقود الثنائي، وتوفير إمكانياتها المعرفية العالمية وخبراتها المتميزة في مجال الغاز، إضافة إلى عرض تجربتها الناجحة في جمهورية مصر العربية حيث طورت 34 محطة لتزويد الوقود لمركبات الغاز الطبيعي(NGV) في 14 مركزاً لتحويل المركبات. كما تنفذ جامعة الإمارات مشروعاً رئيسياً لتقدير إمكانية تدشين محطات التزويد بالوقود لمركبات الغاز الطبيعي في الإمارات العربية المتحدة، آخذة بعين الاعتبار المزايا الاقتصادية لهذه التكنولوجيا والتي تساهم بحماية البيئة أيضاً. وقال فرانك تشابل، المدير التنفيذي لمراكز مركبات الغاز الطبيعي ومدير المشروع، بي. بي. مصر: «يشرفنا أن نقدم خبراتنا حول هذا الموضوع الحيوي، ونأمل أن نساهم أكثر في دعم اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالغاز الطبيعي المضغوط كبديل لوقود النقل». وأضاف: «هناك العديد من المنافع الجذابة التي تنتج عن استخدام الغاز الطبيعي كوقود للنقل، فاستخدامه يساهم في تحسين نوعية الهواء الذي نستنشقه ويرفع من معدلات الصحة العامة، كما أن سعره نصف سعر البنزين العادي في مصر. إلى جانب ذلك، ستتمكن هذه الصناعة الجديدة من إيجاد فرص عمل جديدة». من جانبه، قال الدكتور محمد يونس الصغير سليم، الأستاذ المساعد في كلية الهندسة بجامعة الإمارات وعضو لجنة معايير المركبات: «نفذت الجامعة العديد من المشاريع البحثية حول استخدام الغاز الطبيعي في المحركات، ونتطلع الآن لتنفيذ هذا البحث في مركبات النقل العادية. ولقد أتاحت لنا محاضرة بي. بي. فرصة للتعرف على النواحي الميكانيكية والتجارية وإمكانيات استخدام هذه التكنولوجيا في الإمارات بنجاح، ونتطلع إلى المزيد من التعاون في هذا المشروع مستقبلاً». الجدير بالذكر أن بي. بي. (من خلال شركة أموكو) تعمل في صناعة التنقيب عن النفط والغاز في مصر منذ عام 1963، واهتمت بمراكز مركبات الغاز الطبيعي التي أسستها في مصر كل من ايجبت جاز، و(ENPPI) وبي. بي. مصر لبيع الغاز الطبيعي المضغوط منذ عام 1995.