تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقى عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة شهد سمو الشيخ حمد سيف الشرقى نائب حاكم الفجيرة صباح أمس افتتاح ملتقى الفجيرة الدولى الثانى لتزويد وقود السفن ومنتجات النفط، والذى يستمرلمدة يومين بمشاركة اكثر من 150 خبيرا ومسئولا فى شئون النفط يمثلون 20 دولة من مختلف دول العالم والذى تنظمة حكومة الفجيرة بالتعاون مع هيئة ارتباط الموتمرات. وحضر حفل الافتتاح الذى اقيم بفندق سيجى الديار بالفجيرة الشيخ صالح بن محمد الشرقى رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد بالفجيرة والشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقى رئيس هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة وعدد من مدراء الوزارات والدوائر المحلية وكبرى الشركات البترولية من داخل الدولة وخارجها. والقى حسين سلطان عضو مجلس ورئيس تنفيذى بشركة بترول الامارات الوطنية كلمة فى بداية الملتقى تحدث خلالها عن دور الامارة المستقبلى فى مجالات تزويد السفن بالنفط. بعد ذلك القى الدكتور محمد سعيد الكندى مدير مكتب صاحب السمو حاكم الفجيرة كلمة رحب فيها بضيوف الفجيرة مشيرا الى التطور الذى تشهده الامارة فى عدة مجالات لاسيما قطاع النفط ودخول الامارة فى العديد من المشاريع الكبرى منها محطة الفجيرة لتحلية المياة وتوليد الطاقة وهو من المشاريع الاستراتيجية التى من شأنها تدعيم اقتصاد الفجيرة بشكل خاص والدولة بشكل عام. واشار الدكتور الكندى فى كلمته الى ان مشروع محطة التحلية تقدر قيمتة 1.3 مليار دولار بطاقة كهربائية انتاجية تقدر بنحو 656 ميجاواط و100 مليون جالون من المياة المحلاه. واضاف مدير مكتب صاحب السمو حاكم الفجيرة ان المشروع الحيوى الثانى هو مشروع دولفين للغاز الطبيعى والذى ستشتمل المرحلة الاولى منه على مد خط انابيب غاز من مدينة العين الى امارة الفجيرة والذى سيرتبط لاحقا مع المصدر الرئيسى فى دولة قطر. ولفت الكندى الى ان حكومة الفجيرة تعكف حاليا على تحديث تعاملاتها الداخلية والخارجية من خلال تبنى تكنولوجيا المعلومات ومشروع الحكومة الالكترونية اضافة الى استكمال المرحلة الجديدة من توسعات ميناء الفجيرة البحرى وتوسعات اخرى فى ميناء دبا. والقى سعيد اسماعيل الخورى وكيل وزارة النفط والثروة المعدنية المساعد للشئون الادارية والمالية كلمة معالى عبيد بن سيف الناصرى وزير النفط والثروة المعدنية قدم خلالها الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقى لدعمه للاقتصاد الوطنى الامر الذى جعل الفجيرة تحتل موقعا مميزاعلى خارطة تزويد السفن بالمشتقات البترولية الى جانب اقامة المشاريع الاقتصادية الكبرى والاستفادة من الموقع الاستراتيجى الهام خارج الخليج العربى وتوفير مناخ استثمارى مشجع استطاع استقطاب رؤوس الاموال. واشار الى ان الامارة تمتلك مخزونا كبيرا ومتنوعا من المعادن الثمينة والتى اظهرتها المسوحات الاولية الجيولوجية لافتا الى ان وزارة النفط وقعت مؤخرا اتفاقية مع هيئة المسوحات البريطانية للقيام بمسوحات جيولوجية وجيوفيزيائية جوية وارضية لغرض التعرف على الطبيعة الجيولوجية لارض الدولة خاصة منطقة الجبال بالفجيرة بهدف تحديد مكامن المياة الجوفية وتواجد تجمعات المواد الهيدروبونية بالاضافة الى فهم الحركات التكتونية فى المنطقة . وبدات بعد ذلك جلسات العمل حيث تناولت الجلسة الاولى تجارة وقود السفن والاسواق المحلية والعالمية تحدث فيها الدكتور فريدون فيشارراكى رئيس مؤسسة فاكتس بالولايات المتحدة الامريكية حول تقييم الاوضاع واسوق النفط العاليمة والوقاية من الخسائر. هذا ويناقش الملتقى العديد من المحاور المتعلقة بتطورات تزويد وقود السفن وطرق السلامة فى النقل وغيرها من الموضوعات المتعلقة بتخزين النفط والقضايا القانونية والبيئة حول تزويد ونقل النفط. ـ وام
