أعلنت شركة كومجارد المتخصصة في حلول التأمين أمس عن انطلاق أعمالها من المقر الاقليمي الرئيسي بمدينة دبي للانترنت الذي من المتوقع افتتاحه نهاية شهر مايو المقبل، كما أعلنت الشركة في مؤتمر صحفي عقدته بمدينة دبي للانترنت بحضور الدكتور عمر بن سليمان المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت وعدد من مسئولي الشركة عن خططها لافتتاح عدد من الفروع بدول المنطقة، وأكدت ان انطلاق عملياتها من مكتب الرياض بالمملكة العربية السعودية يشكل بداية لتنفيذ هذه الخطة. وأكد الدكتور عمر بن سليمان المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت دعم المدينة لكافة الشركات العالمية وتوفير الخدمات والتسهيلات اللازمة لتمكين هذه الشركات من آداء دورها وتحقيق انجازات جيدة. وقال ان شركة كومجارد سيشكل حضورها الى المنطقة قيمة مضافة في واحد من أهم المجالات وهو أمن البيانات والمعلومات وحلول الأمن على شبكة الانترنت. أمن البيانات من جهتها أعربت كومجارد عن مساعيها لمعالجة المخاوف المتزايدة لدى المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط فيما يخص أمن وحماية بياناتها ومعلوماتها على الإنترنت، عن إطلاق عملياتها في مكتبين متخصصين في المنطقة. وتخطط الشركة إلى توفير خدمات تنفيذية استشارية لأمن تكنولوجيا المعلومات من مورّد محايد في مكاتبها الإقليمية الجديدة داخل مدينة دبي للإنترنت وفي فرعها في الرياض في المملكة العربية السعودية. وتم تعيين هربرت كامنسكي مديراً إقليميا عاما لكومغارد في الشرق الأوسط. وبحكم منصبه الجديد سيقود كامنسكي فريقاً من الخبراء الأمنيين المحترفين والبارزين في توفير الحلول التي من شأنها أن تمكن الشركات الموجودة في الشرق الأوسط من منع وقوع تهديدات أمنية داخلية كالتزوير المالي وتلف البيانات وسوء استخدام الإنترنت والاستخدام غير المخوّل لموجودات الشركة. وتعمل كومغارد مع عملائها لتوفير الحماية الكافية لهم من الهجمات الإلكترونية المختلفة التي يقوم بها المخربين «الهاكرز» عبر الإنترنت. وأكد كامنسكي في المؤتمر الصحفي قائلاً: «من المؤسف حقاً أن السلامة الشخصية الكبيرة المتوفرة في منطقة الخليج لا تمتد إلى قطاع الأعمال فيها أيضا - إذ أن انتشار الإنترنت مع سرعة تنقل القوة العاملة في المنطقة يثيران مخاطر تتعلق بالأمن والحماية الإلكترونية لبيانات ومعلومات الشركات الموجودة هنا». وأضاف كامنسكي: «ومن حسن الحظ فإن الإدراك المتزايد للشركات حول تبني استراتيجية أمنية شاملة بالإضافة إلى رغبتها في الاستثمار بحقل تقنية المعلومات، يجعلان من منطقة الشرق الأوسط سوقاً مثيرة وبعيدة المدى لعمليات كومجارد. ومن خلال الاستثمار المباشر في المنطقة نحن عازمون على توفير أقصى درجات راحة البال للمدراء عندما يتعلق الأمر بحماية وأمن البيانات والمعلومات». وتعتبر التقييمات الأمنية الشاملة من بين الخدمات التي ستقدمها كومجارد للقطاعات الحكومية والخاصة في المنطقة، بحيث سيكون في وسع المؤسسات الوقوف على درجة جاهزيتها أمام الأخطار. وتشمل الخدمات الجديدة تصميم الحلول الشاملة التي تتضمن الأجهزة والبرمجيات التي تطورها كبريات الشركات المعنية بحلول حماية البيانات وفقا للاحتياجات الحقيقية للشركات في القطاعين العام والخاص في الشرق الأوسط. وسيقوم فريق من خبراء كومجارد المحترفين بإجراء سلسلة متكاملة من خدمات التدريب والدعم التقني. 140 مليوناً حجم السوق واستنادا لنتائج الدراسات التي توصلت لها مجموعة من شركات الأبحاث العالمية، ووفقا لإحصاءات منظمة التجارة العالمية، سيبلغ حجم سوق حلول الحماية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العام الحالي أكثر من مئة وأربعين مليون دولار، يأتي منها ما يزيد على 48 مليون دولار من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بنسبة تربو على 34%. علاوة على ذلك، واستنادا لدراسات شركة الأبحاث العالمية IDC، ازداد حجم سوق منتجات وأجهزة التحري عن اختراق الأنظمة وحمايتها عالميا بما يربو على 90% من العام 1999 إلى العام 2000 بزيادة بلغت 539 ونصف مليون دولار. ولتوفير الخدمات المطلوبة لاحتياجات الشرق الأوسط من حلول الأمن والحماية، قامت كومجارد بالاستثمار مباشرة في المنطقة، وعقدت العديد من التحالفات مع كبار الشركات المزودة لتقنيات حماية البيانات لتوفير الأفضل منها للشركات والمؤسسات في المنطقة. ويرى المسئولون في الشركة أن كومغارد ستتمكن من امتلاك نسبة كبيرة من حصة السوق في الشهور الثمانية عشر الأولى من بدء عملياتها في منطقة الشرق الأوسط. وأردف كامنسكي قائلا: «لا يوجد مورد خدمات متكاملة لتكنولوجيا المعلومات على الصعيدين العالمي والإقليمي. فالواقع يوضح أن الشركات تستخدم تقنيات ضمن سلسلة من أفضل البرامج، وهذا المفهوم يعني إن إدارتها الأمنية المركزية وقدرة العمل الداخلية سيصبحان تهديدين حقيقيين للأمن الشامل. لقد تم تأسيس كومجارد بالأساس لمواجهة مثل هذه المصاعب في الشرق الأوسط. ووفي الوقت الذي لدينا اتفاقيات شراكة مع كبار الموردين، نوصي فقط باعتماد التقنيات التي تلبي الاحتياجات الحقيقية لعملائنا». أنظمة الحماية وعرض كامنسكي، أثناء مراسيم إطلاق الشركة الذي أقامته كومجارد، النتائج التي توصل إليها كل من مؤسسة أمن الكمبيوتر ومكتب التحريات الفيدرالية (أف بي آي) ودراسة أمن وجرائم الكمبيوتر للعام 2001. وأشار إلى إن من بين 530 شركة شملتها الدراسة فإن 91% قد كشفت عن حالات اختراق أمنية في 12 شهراً الماضية، بينما أورد 64% خسائر مالية ناجمة عن اختراقات أمنية و94% تلفاً بفعل فيروسات الكمبيوتر. لقد حصلت هذه الاختراقات بالرغم من أن 98% من هذه الشركات تستخدم برمجيات مضادة للفايروسات، و95% تستخدم الجدار الناري في الوقت الذي اعتمدت فيه 61% تكنولوجيا كشف التدخل. وأشار كامنسكي: «لقد حددنا في تحليل كومجارد عن سوق الشرق الأوسط قبيل البدء الرسمي لعملياتنا بأن هنالك قضيتين أساسيتين تعيقان نمو أمن تكنولوجيا المعلومات على أساس إقليمي. فأولاً ربما تتفهم الشركات في المنطقة أهمية الأمن، ولكنها لا تكترث بالالتزام بالموارد الضرورية لأنها لا تدرك حجم عرضتها للخطر. وثانياً ترغب بعض الشركات في المنطقة باستخدام سياسات وتكنولوجيا أمنية في الوقت الذي لا تعتبر فيه الأمن جهداً مستمراً، وهو الأمر الذي يترك هذه الشركات عرضة لتهديدات جديدة». ولبناء حضور قوي ومباشر في الشرق الأوسط، تخطط كومغارد استهداف مجموعة من القطاعات المحددة بخدماتها، وهذه هي: القطاعات المصرفية، شركات الاتصالات، والمؤسسات الصحية، وقطاع النفط والغاز، والمؤسسات الحكومية.
