علمت «البيان» ان النتائج المالية لمجموعة طيران الامارات للعام 2001/2002 سوف تشهد تسجيل المجموعة أرباحاً جيدة تماثل الأرباح التي تحققت العام الماضي والتي بلغت 531 مليون درهم أو قد تجاوزها، وسوف تعلن المجموعة نتائجها المالية خلال الأيام القليلة المقبلة. ورغم الأحداث العاصفة التي تعرضت لها جميع شركات الطيران العالمية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي فقد نجحت المجموعة في اجتياز هذه الازمة بحنكة بالغة حالت دون تحقيق تأثيرات كبيرة على الأرباح، حيث واصلت المجموعة نموها بشكل كبير خلال الأشهر الأولى من العام الجاري فاقت تلك التي سجلتها قبل شهر سبتمبر الماضي. ويأتي تحقيق المجموعة لهذه الأرباح نتيجة عدة عوامل تتمثل في تسيير طيران الامارات للعديد من الوجهات العالمية المدروسة جيداً، وإدارة الازمة بفكر عال حيث لم يتم الغاء أي وجهة أو فصل موظفين من العمل، كما حدث في شركات اخرى، بالاضافة الى موقع دبي الاستراتيجي التي يجعلها نقطة محورية في حركة الطيران، وكذلك التزام حكومة دبي بدعم الناقلة واستمرار الانشطة التجارية والاقتصادية بالامارة دون الغاء. كما تؤكد تلك التوقعات الأرباح التي حققتها طيران الامارات خلال النصف الأول من السنة المالية الجارية بلغت 168.2 مليون درهم (46 مليون دولار أمريكي) والتي تم اعلانها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وقد جاء هذا الاعلان في اعقاب قيام طيران الامارات بالاعلان عن أكبر صفقة من الطائرات في تاريخها خلال معرض دبي الدولي للطيران 2001 بقيمة 55.5 مليار درهم والتي تصل بأسطول طيران الامارات الى 100 طائرة بحلول عام 2010. تجدر الاشارة الى ان طيران الامارات قامت بالتركيز على الالتزام الصارم باجراءات ضبط النفقات التي تتبع داخل الشركة من اجل ضمان استمرار الربحية حيث قامت خلال الأشهر الستة الماضية باتخاذ اجراءات متعددة ومختلفة لضمان ذلك منها تعليق التعيينات الجديدة على سبيل المثال