أعلن بنك كريدى سويس فرست بوسطن الاستثماري العالمي اعتزامه اغلاق فرعه من مصر وتصفية نشاطه المصرفى. وذكر البنك فى اعلان نشر أمس بصحيفة الاهرام المصرية، ان فرعه بالقاهرة سيتوقف عن قبول أية عمليات مصرفية جديدة اعتبارا من 30 ابريل الجاري. وقال محمد البربري كبير مستشاري محافظ البنك المركزي المصري «ابلغنا البنك الاستثماري رغبته الانسحاب والتوقف عن أداء خدمات مصرفية جديدة». واوضح ان البنك المركزي كان قد منح البنك في السادس من فبراير الماضي ترخيصا بالبدء فى إجراءات الانسحاب الا انه ارجأ منحه الترخيص النهائي لحين سداد الالتزامات المستحقة عليه لعملائه خاصة المودعين. مشيرا الى ان البنك دعا عملاءه للتقدم للفرع لاسترداد مستحقاتهم. ورفض مسئولو بنك كريدي سويس فرست بوسطن التعقيب على أسباب الانسحاب المفاجيء. واشار خبراء مصريون الى ان الانسحاب يأتي فى إطار خطة لإعادة هيكلة البنك على المستوى العالمي. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت عن أوديبايو أوقوينسى المدير المساعد لبنك كريدى سويس فرست بوسطن قوله بداية الشهر الماضى ان البنك يدرس تطبيق خطة تقشف جديدة من ابرز بنودها تسريح موظفين وتخفيض نفقات. ومن جهته رفض البربري القول بان الانسحاب بسبب ظروف تتعلق بالسوق المصرية. وقال ان كل البنوك العاملة فى مصر تحقق معدلات نمو مرتفعة. وأضاف قائلا ان العديد من البنوك العالمية الكبرى ترغب فى دخول السوق المصرية. ودلل على ذلك بحجم العروض المقدمة لشراء بنوك مصرية خاصة او مشتركة تساهم فيها الدولة الى جانب تقدم بعض هذه البنوك بطلبات لفتح فروع لها داخل مصر الا ان البنك المركزي المصري اجل هذه الخطوة لوجود عدد كبير من البنوك العاملة فى السوق. رويترز