شهد الأسبوع الماضي نوعاً من الاستقرار النسبي لسعر الذهب بالسوق العالمية والمحلية وان كانت أسعاره قد تراجعت لأول مرة مادون حاجز 300 دولار خلال الأسبوع ولكنها عاودت الصعود مرة أخرى مع نهاية الأسبوع، ويستمر الذهب في استقطاب المستثمرين بفعل الاحداث السائدة في العالم سواء على الصعيدين السياسي أو الاقتصادي على اعتبار انه ملاذ آمن في وقت الأزمات. وقد بدأ الأسبوع بسعر 300 دولار و73 سنتاً يوم السبت، ثم 300 دولار و 40 سنتاً يوم الأحد، وليسجل أول تراجع له يوم الاثنين دون 300 دولار ليصل إلى 299 دولاراً و 85 سنتاً، ثم إلى 98 دولاراً و 97 سنتاً يوم الثلاثاء، وإلى 299 دولاراً و20 سنتاً يوم الأربعاء، وليعاود الصعود إلى 301 دولار و 80 سنتاً يوم الخميس و 302 دولار و 15 سنتاً يوم الجمعة. وبالنسبة لسعر المعدن محلياً فقد بلغ سعر العشر تولات 4158 درهماً مقابل 4170 درهماً بالأسبوع السابق، وبانخفاض 12 درهماً بينما بلغ سعر الأونصة 1110 دراهم مقابل 1112 درهماً، أي بانخفاض درهمين فقط، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 35 درهماً و22 فلساً، مقابل 35 درهما و 18 فلساً، وعيار 22 بسعر 32 درهماً و 69 فلساً مقابل 32 درهماً و81 فلساً، وعيار 21 بسعر 31 درهماً، و 19 فلساً مقابل 31 درهماً و 37 فلساً، وعيار 18 بسعر 26 درهماً، و 74 فلساً مقابل 26 درهماً و 92 فلساً. وقال سعيد ميان من مجوهرات سعيد انه لا يتوقع ايضاً تراجعاً حاداً بسعر المعدن إلى المستويات التي كان عليها قبل شهرين إلا اذا حدثت انفراجات في السياسات الدولية والاقتصادية والسياسية السائدة في العالم حالياً. وبالنسبة للأداء بالسوق المحلية أشار إلى ان الوضع الحالي بالسوق يدور حول المعاملات العادية في مثل هذا الوقت من السنة، حيث توجد حركة مبيعات لمشغولات العملاء العاديين وبعض المجموعات السياحية التي تصل إلى الدولة وخاصة سياح الترانزيت. وأضاف: اننا نأمل وننتظر موسم السفر والذي يبدأ عادة مع منتصف الشهر المقبل، حيث يستعد الناس للسفر ويتزايد مع بداية سفر المدرسين حيث تزداد المبيعات بنسبة تتراوح بين 30 ـ 40% مقارنة بالوضع السائد حالياً. كتب مصطفى عويضة: