اطلقت امس آي بي أم برنامج تيفولي Tivoli ، مركزةً على «أثر الأعمال في الإدارة»، و هذا البرنامج مصمم خصيصا لمساعدة العملاء على إدارة البنية التحتية لأنظمة الأعمال الإلكترونية بشكل اقتصادي و كفء في نفس الوقت. حيث كشفت آي بي أم خلال محاضراتها التي ألقتها على شركائها وعملائها الإقليميين هذا الصباح عن استراتيجية تيفولي الجديدة التي تسمح للشركات من جميع الأحجام والأنواع بإدارة التكنولوجيا حسب أولويات أعمالهم وذلك انطلاقاً من النظرة التقليدية التي تركز على التكنولوجيا ومتيحة لهم الفرصة للانصراف إلى نشاطاتهم التجارية والتركيز عليها. توفر منتجات تيفولي الجديدة للعملاء أنظمة متميزة ومبنية على أفضل حلول آي بي أم و تساعدهم على اتخاذ أفضل الإجراءات وتبسط من التعقيدات المتعلقة ببيئاتهم الإدارية وتدعم المعايير الصناعية المتعارف عليها لتسهل عملية تكامل الأنظمة ذات المصادر المختلفة، وتحول إدارة الأنظمة من السلبية إلى الإيجابية وتنقلها من رد الفعل إلى الفعل. ينسق هذا الأسلوب الثوري المبتكر والذي أطلق عليه اسم «أثر الأعمال في الإدارة»، بين تكنولوجيا المعلومات والنشاطات العملية والتجارية ويوحد بينها. وعلق المدير الإقليمي لـ تيفولي ، مجموعة برمجيات أي بي ام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ايفون لو غال، قائلاً: من خلال استراتيجيتنا الجديدة، تركز تكنولوجيا المعلومات على ضمان حصول الشخص المناسب على التطبيقات المناسبة التي تتيح له الوصول إلى ما يحتاجه من أنظمة دعم الأعمال. كل ذلك، بصورة سهلة وسريعة واقتصادية. وبدلا من الأسلوب التقليدي الذي كان ينتظر وقوع المشكلة حتى يحلها. حيث يساعد أسلوب «أثر الأعمال في الإدارة» المستخدمين على معرفة المشاكل المحتملة قبل وقوعها، مما يسهل على فريق العمل التكنولوجي في الشركة أو المؤسسة التعامل معها ووضع الأولويات وإدارة الأنظمة المختلفة، ويؤدي بالتالي إلى تطوير قدرات عملائنا على اتخاذ قرارات حكيمة بشأن أعمالهم ونشاطاتهم. وهكذا يتيح تخفيض حجم الموارد المكرسة لإدارة الأنظمة التكنولوجية وخدماتها للشركة أن تخصص وقتا أرحب للتعامل مع نشاطاتهم العملية الأساسية والتركيز على خدمة عملائها. حالياً، تقوم البنية التحتية لإدارة النظام بمتابعة جميع مكونات النظام المتصلة بالشبكة مثل أجهزة مزود قواعد المعلومات والتطبيقات الشبكية وكل ما يتعلق بالشبكة نفسها، وذلك على أساس كل مكون على حدة، أما أسلوب تيفولي الذي يأخذ بالاعتبار أثر الأعمال على الإدارة فهو يمنح العملاء نظرة شمولية حول بيئة عملهم ويوفر لهم القدرة على متابعة العميل أو الموظف ومدى استفادته من التطبيقات والخدمات التي يوفرها النظام. فعلى سبيل المثال، قد تمر معاملة بنكية معينة خلال أجهزة مزود بعض قواعد المعلومات السرية وأجهزة مزود الإجراءات والتطبيقات الشبكية مستفيدة من الشبكة كلها. فإذا وقعت مشكلة في إحدى المكونات الأساسية صعب على المسئولين اكتشاف الخطأ الذي عطل المعاملة وتصحيحه. من جهة أخرى فإن النظرة الشمولية التي يوفرها أسلوب تيفولي تسمح للمسئول عن تكنولوجيا المعلومات أن يتعرف على المشكلة ويعالجها حتى قبل وقوعها ، إذ تمنحهم نظرة تشمل التطبيق كله من بدايته إلى نهايته. إن هذه النظرة الجامعة للنظام تتيح للشركات أن تفسر المعلومات حسب موضعها من السياق الهادف إلى تحقيق غاياتهم العملية.