يتوقع منظمو معرض «جيتكس دبي 2002»؛ أكبر وأهم حدث في صناعة تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط ، الذي ينظم في مركز دبي العالمي للمعارض، من 13 إلى 17 أكتوبر المقبل، أن تستقطب الدورة الـ 22 منه اهتماماً عالمياً كبيراً وأن يشهد نمواً ملحوظاً في مساحة العرض؛ على الرغم من التباطؤ العالمي المتواصل في قطاع تقنية المعلومات. ويتوقع أن تشارك ثلاثة أجنحة وطنية جديدة في معرض هذا العام 2002، حيث يشارك عارضون من الهند والصين وباكستان للمرة الأولى في جناح وطني خاص لكل منهم، حرصاً منهم على تحقيق حضور قوي في المعرض، الذي استقطب في العام الماضي 2001 أكثر من 50 ألف زائر وتاجر مثلوا 102 دولة. كما تسجل هونج كونج حضوراً قوياً في معرض هذا العام، بزيادة مقدارها 25% مقارنة بنسبة حضورها في الدورة الماضية، فيما سيمثل الحضور الكوري زيادة بنسبة 60% مقارنة بالعام الماضي، وتوسع كندا، أيضاً، من دائرة مشاركتها ضمن جناح إقليم كوبك الكندي؛ الذي يسجل، على الدوام، حضوراً قوياً ومتميزاً في معرض «جيتكس دبي» على مدى سنوات، من خلال المشاركة القوية من قبل الاتحاد الكوبيكي الدولي لجمعيات الوسائط المتعددة. وقالت جوليان شو، مديرة معرض «جيتكس دبي 2002»: «نتوقع أن يستضيف معرض هذا العام 17 جناحاً وطنياً، إضافة إلى جناح «سكان تيك»، الذي سيشهد زيادة في حجم مشاركته». وأضافت: «شهدت القاعات؛ الأولى والثانية من مركز دبي العالمي للمعارض عمليات تجديد وتطوير في بنيتها الداخلية، ما يتيح للشركات العارضة خيارات متعددة في تصميم منصات العرض الخاصة بها. كما توفر التعديلات الجديدة التي طرأت على هذه القاعات، فرصة لتحديث وتطوير بيئة العرض بصورة عامة وجعلها أكثر دينامية»، وأشارت جوليان إلى انه على الرغم من أن المداخل الخارجية لكل من القاعات 5أ و5 و6 و7، لن تكون متاحة بسبب التعديلات التي أجريت في المبنى الرئيس لمركز المعارض، على خلفية تأسيس مركز دبي العالمي للمؤتمرات، إلا انه سيتم اتخاذ بعض الإجراءات لتوفير مسارات ومداخل بديلة لدخول الزوار، تتخلل القاعات الثماني لمركز دبي العالمي للمعارض. وأشارت جوليان إلى أن الحجز المسبق للمشاركة في المعرض شهد زيادة ملحوظة هذا العام، كما سجلت الشركات المتخصصة في إنتاج برامج الكمبيوتر التعليمية وبرامج التدريب عبر الإنترنت، اهتماماً متزايداً للمشاركة في فعاليات «جيتكس»، من جهة أخرى، أكد عدد من كبريات الشركات العاملة في المجال التقني على زيادة نسبة حضورها، وتتضمن القائمة شركة «توشيبا» العالمية، التي ستشغل مساحة إضافية لعرض سلسلة من «المفكرات» الإلكترونية. وأضافت: «يسعى العديد من العارضين للترويج عن منتجاتهم وخدماتهم الجديدة في معرض «جيتكس»، لتعزيز حضورهم في أسواق المنطقة، حيث يعد المعرض أكبر وأهم حدث ذو تأثير فاعل في سوق تقنية المعلومات». كما تسعى حكومة دبي، على الدوام، إلى دعم قطاع تقنية المعلومات، ليلقى اهتماماً متواصلاً من قبل كبريات الشركات العالمية العاملة في هذا المجال، هذا الاهتمام الذي جعل دبي تحتل موقع الريادة في المنطقة لدورها الفاعل في ثورة المعلوماتية، ويعد معرض «جيتكس دبي»، الذي يقام في دبي؛ عاصمة التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط، موقعاً مثالياً للشركات المتخصصة في تقديم المنتجات والخدمات التقنية للالتقاء بصناع القرار وممثلي الحكومة، إضافة إلى نخبة من المتخصصين في هذا المجال في القطاعين العام والخاص. وشهدت دورة العام الماضي 2001، زواراً من كبار المسئولين في القطاعين العام والخاص، مثلوا أكثر من 35% من إجمالي عدد الزوار، تضمنت القائمة؛ عددا من أصحاب الشركات ورؤساء مجلس الإدارات والمدراء التنفيذيين والمدراء العامين ومدراء المبيعات والتسويق في كبريات الشركات. كما مثل زوار المعرض من المتخصصين في قطاع تقنية المعلومات، حوالي ربع العدد الإجمالي للزوار، بضمنهم محللي النظم ومصممي البرامج والمبرمجين، إضافة إلى مهندسي الكمبيوتر والمستشارين، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بمتابعة أحدث التطورات التقنية والطرائق التي تؤهلهم لتطوير أكثر الحلول فاعلية لمصلحة الشركات التي يمثلونها.