شهدت أسواق الأسهم الخليجية رواجاً كبيراً خلال الأسبوع الماضي حيث بلغ مؤشر سوق الأسهم السعودي أعلى مستوياته التاريخية في حين بلغ مؤشر البورصة الكويتية أعلى مستوياته، خلال أربع سنوات وتزامن مع ذلك ارتفاع كبير في مؤشرات التداول حيث تضافرت العديد من العوامل الأساسية مثل ارتفاع أسعار النفط بعد قرار العراق باستخدام النفط كسلاح في المعركة علاوة على بدء الاعلان عن الأرباح الفصلية وتوقع استمرار الاداء الجيد للشركات علاوة على دخول مستثمرين أكثر إلى الأسواق. وأظهرت البيانات المجمعة للتداول في هذه الأسواق ارتفاع كمية وقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 54% و 74% على التوالي لتبلغا 832 مليون سهم بقيمة 2.19 مليار دولار نفذت من خلال 54 ألف صفقة. فقد واصلت سوق الكويت للأوراق المالية أداءها النشط خلال الأسبوع الماضي وسجل مؤشر الاسعار أعلى مستوياته منذ أربع سنوات متأثراً بصورة ايجابية الميل الايجابي للمستثمرين في السوق وبدء إعلان الأرباح الفصلية وتوفرالسيولة الكبيرة وتوقعات قرب الحصول على تعويضات جديدة. وقد اسفر التداول عن ارتفاع اسعار أسهم 21 شركة مع تصدر قطاع الاستثمار التداول بحصة قدرها 27% من اجمالي قيمة التداول. وقد ارتفع مؤشر الأسعار بنسبة 2.5% أي بمقدار 47.3 نقطة ليقفل عند 1943.50 نقطة. أما كمية وقيمة الأسهم المتداولة فقد ارتفعتا بنسبة 10% و 6% لتبلغا 765 مليون سهم بقيمة 515 مليون دولار. وتمثل حصة السوق الكويتي 92% و24% و 26% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات للأسهم الخليجية المتداولة. وشهد سوق الأسهم السعودي رواجاً كبيراً حيث بلغت مؤشرات التداول والأسعار مستويات قياسية لم تشهدها من قبل نتيجة تحسن أسعار النفط علاوة على الطلب القوي على الأسهم ذات الأرباح العالية أو الاسعار المنخفضة نسبياً، وقد ارتفعت كمية وقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 89% و 74% على التوالي لتبلغا 53.6 مليون سهم بقيمة 1.66 مليار دولار نفذت من خلال 38.6 ألف صفقة. أما مؤشر الأسعار فقد ارتفع بنسبة 3.3% أي بمقدار 84.72 نقطة ليقفل عند 2660.02 نقطة على الرغم من محاولات جني الارباح، وتمثل حصة السوق السعودي 6% و 76% و 71% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات للأسهم المتداولة بالأسواق الخليجية خلال الأسبوع الماضي. وشهد سوق البحرين للأوراق المالية تفاوتاً في الأداء حيث ارتفعت أسهم البنوك وتراجعت أسهم شركات الخدمات، الأمر الذي ادى إلى تقدم محدود في مؤشر الاسعار وارتفع بمقدار 2.46 نقطة ليقفل عند 1791.70 نقطة، في حين ارتفعت كمية وقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 116% و 76% لتبلغا 9.8 ملايين سهم بقيمة 6.37 ملايين دولار، وواصل مؤشر سوق مسقط تحسنه الملحوظ وذلك للأسبوع الخامس على التوالي نتيجة الميل الايجابي للمستثمرين وعودة الثقة التدريجية في اداء السوق بعد الارباح الجيدة المحققة. وقد ارتفع المؤشر بمقدار 3.09 نقاط ليبلغ 169.93 نقطة، أما كمية وقيمة الأسهم المتداولة فقد انخفضتا بشكل ملحوظ وبلغتا 3.86 ملايين سهم بقيمة 9.53 ملايين دولار. كما واصل مؤشر الأسعار في سوق الدوحة تحسنه هو الآخر أيضاً وبمقدار 0.92 نقطة ليقفل عند 170.12 وشمل التحسن في السوق معظم القطاعات ولا سيما اسعار أسهم البنوك مثل بنك قطر الاسلامي وبنك قطر الوطني وكذلك شركة العقارات القطرية وشركة الاسمنت.