خلال ثلاثة شهور من الآن يبدأ تنفيذ المراحل الانشائية لمدينة دبي لقطع غيار السيارات على مساحة 12 مليون قدم مربع خصصتها جمارك دبي لهذا المشروع الجديد بمنطقة العوير. وتبلغ التكلفة الاجمالية المقدرة للمدينة حوالي مليار درهم وسيتم التنفيذ على ثلاث مراحل تبدأ الاولى خلال ثلاثة شهور بتكلفة تقدر بـ 450 مليون درهم تنتهي في اواخر عام 2003 وستكون على نمط مدينتي الاقمشة ودوكامز. وخلال الاجتماع الاول لمجموعة تجار قطع غيار السيارات الذي عقد مساء امس الاول بفندق ماريوت كشف سلطان احمد بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة عن بداية الفكرة والهدف منها وقال انها فكرة قديمة وتم التخطيط وحجز قطعة من الارض لها منذ مدة لبناء مستودعات ومحلات وخدمات اخرى متكاملة لهذا القطاع التجاري الحيوي، لكن الخطوات العملية لتنفيذ الفكرة بدأت من ستة شهور حيث تم دعوة تجار قطع الغيار لاجتماع مع المؤسسة وطلب منهم انتخاب مجموعة تكون همزة الوصل بين التجار والمؤسسة ومتابعة تنفيذ المشروع وهو ما حدث بالفعل واشهرت المجموعة مؤخراً، ودعا بن سليم كافة تجار قطع غيار السيارات للانضمام للمجموعة التي اكد دعم حكومة دبي لها لما يمثله هذا القطاع من حيوية بالفعل واشهرت المجموعة مؤخراً، ودعا بن سليم كافة تجار قطع غيار السيارات للانضمام للمجموعة التي اكد دعم حكومة دبي لها لما يمثله هذا القطاع من حيوية واهمية كبرى في الحركة التجارية. واعرب بن سليم عن امله في ان تحقق مدينة دبي لقطع غيار السيارات الهدف من انشائها قائلاً ان تجمع هؤلاء التجار تحت سقف واحد سينهض بلا شك بهذا القطاع التجاري وسيفتح لهم آفاقا واسعة، مشيراً الى ان هذا التجمع سيجذب اعداداً كبيرة من المستهلكين من داخل الدولة وخارجها. واكد تقديم حكومة دبي كافة التسهيلات والخدمات المدنية قائلاً ان التجار العاملين فيها سيتمتعون بإعفاء جمركي تام كما ان جمارك دبي تطور حاليا برنامجاً تقنيا يسمح لهؤلاء التجار تخليص وارداتهم من قطع الغيار وهم في مكاتبهم. واضاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك بالمنطقة الحرة ان مدينة دبي لقطع غيار السيارات ستعامل على انها منطقة جمركية في اطار ما يعرف بالcustoms bonded ware house حيث ستعفى البضائع الواردة لها من الرسوم الجمركية بينما يتم استيفاء الرسوم المقررة على البضائع التي تنتقل منها الى السوق المحلي واضاف ان المدينة ستخضع لاشراف المؤسسة وستجعل من دبي مركزاً عالمياً مهماً لتجارة قطع غيار السيارات. ومن جانبه قدم سي كي عبدالمجيد رئيس مجلس ادارة مجموعة تجار قطع غيار السيارات الشكر لحكومة دبي ودعمها للقطاعات التجارية المختلفة. وقال اننا كنا في حاجة الى هذه المدينة التي ستنهض بهذا القطاع وستفيد ابنائه من حيث المبيعات وحجم العمل واعرب عن امله في ان تستقطب اكبر عدد ممكن من تجار قطع غيار السيارات في الدولة والذي يصل عددهم الى حوالي 1600 تاجر يقوم 150 منهم بعمليات الاستيراد. وقال ان المجموعة بدأت بـ 11 عضوا وصارت تضم الآن اكثر من 90 وقال ان تكلفة المشروع سيتحملها التجار فيها لكنها بلا شك ستعود عليهم بفائدة كبيرة. وقد اعدت الشركة الاستشارية للمشروع «الخطيب وعلمى» المخططات والتصميمات المبدئية للمدينة وتم عرضها بشكل تفصيلي على الاجتماع الذي شارك فيه حوالي 300 تاجر لتلقي الاقتراحات والملاحظات بشأنها، وقال ألاستير جي بيرنز من الشركة ان تكلفة المشروع بالكامل تقدر بحوالي مليار درهم وان تكلفة الـ 10.000 قدم مربع تصل الى حوالي 500.000 درهم حيث يتحمل التجار مبانيهم وتمهيد الطرق وانشاء المرافق المختلفة. ومن جانبه اشاد محمود حسين سكرتير عام المجموعة بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لمختلف القطاعات التجارية بدبي وتوجيهات سموه بتقديم التسهيلات والخدمات اللازمة لها من قبل الدوائر والمؤسسات وقال انه في ضوء هذه التوجيهات تم الاعلان عن انشاء هذه المدينة التي سيكون لها شأن في المنطقة بأكملها حيث تعد الاولى من نوعها وسيستفيد منها التاجر والمستهلك على حد سواء مشيراً الى الاعفاءات الجمركية التي سيتمتع بها الاعضاء فيها من التجار. وقال محمود حسين ان مجموعة تجار قطع غيار السيارات تهدف الى تعزيز التواصل فيما بينهم لتقديم افضل الخدمات للمستهلك ورفع مستوى التصدير واضاف انه تم انتخاب 11 عضواً لمجلس الادارة وسيتولى هذا المجلس تحويل المشروع من مرحلة التخطيط الى واقع عملي يعبر عن رؤية سمو ولي عهد دبي وقال ان هذا التجمع تحت سقف واحد سيسهل عملية الاختيار بين نوعيات متعدد من السلع، كما سيسهل عملية التصدير الى بلدان اخرى.