أعلنت شركة إنمارسات المحدودة لتزويد خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، أن خدمة فليت إف 77 Fleet F77، خدمة الاتصالات البحرية الجديدة التي تعتمد تقنيات الآي. إس. دي. إن. ونقل حزم البيانات المتحركة، قد تم اعتمادها رسميا، وأن الأجهزة المتوافقة مع هذه الخدمة متوفرة حاليا من مصانع ثراين وثراين وتيلينور وزانتك للمحطات الأرضية البرية التي تم أيضا اعتمادها لتغطية المناطق المحيطية الأربعة. علق برافين راغافان، المدير العام لشركة تايل مارين، إحدى كبرى شركات تزويد الخدمات البحرية والوكيل المعتمد لشركة سنغافورة تيليكوم لخدمات إنمارسات في الإمارات والشرق الأوسط، قائلا: «تنتظر كثير من سفن المنطقة توفر خدمات فليت إف 77 بفارغ الصبر. إن السفن التي تزيد حمولتها على 500 طن يتحتم عليها الالتزام بميثاق السلامة العالمي International Safety Management code - ISM Code ، وهو النسخة البحرية من ميثاق ISO، ويستدعي هذا الالتزام أن تظل السفينة المبحرة على اتصال بالمكاتب البرية وأن تبعث تقارير مفصلة إليها بصورة متواصلة. إن خدمة فليت إف 77 تجعل من هذا العملية أمرا سهلا وسريعا واقتصادي التكلفة». تجمع خدمة فليت إف 77 بين الجودة الرفيعة والسرعة العالية التي تتمتع بها خدمات آي. إس. دي. إن. المتحركة والتي تصل سرعة نقل البيانات عبرها إلى 64 كيلو بيت في الثانية، وبين مزايا أول خدمة عالمية عالية السرعة لنقل حزم البيانات عبر الأقمار الصناعية تتوفر لقطاع النقل البحري. وذلك من أجل توفير خدمات البريد الإلكتروني والاتصال الآمن بالإنترنت والإنترانت والاتصالات الصوتية بالإضافة إلى تشكيلة واسعة من الخدمات الاختيارية مثل الفاكس التي تتيح للعملاء إنشاء مكاتب متحركة كاملة الجهوزية في عرض البحر. وعلق مايكل بتلر، مدير إنمارسات المحدودة الإداري، قائلا: «إن فليت إف 77 هي باكورة تشكيلة من خدمات إنمارسات الجديدة الموجهة إلى صناعة النقل البحري، وهي تعد أهم تطوير أدخلناه على خدماتنا البحرية منذ ثمانية أعوام. نحن واثقون كل الثقة أنها ستوفر أنظمة قوية وحلولا متميزة لشركات الشحن لتلبي لهم كل احتياجاتهم المتزايدة من خدمات الاتصالات». سوف يتسنى لركاب البحر الاختيار بين وسيلتين اقتصاديتين للحصول على خدمات الاتصالات المزدوجة والتي تلبي جميع احتياجاتهم لإرسال البيانات واستقبالها. أولا هنالك خدمة نقل حزم البيانات المتحركة وهي نظام فريد من نوعه للاتصالات في القطاع البحري، إذ لا تطالب المستخدم إلا بدفع تكاليف البيانات المنقولة وتعفيه من ثمن الزمن الذي يبقاه متصلا. لذلك فإن هذه الخدمة تتيح للسفن أن تظل «متصلة دائما» وطوال فترة الرحلة، وبالتالي فهي مثالية للتطبيقات التي تعتمد على دفقات متقطعة من البيانات مثل البريد الإلكتروني والاتصال بالشبكة العالمية. أما خدمة الآي. إس. دي. إن. المتحركة فهي مثالية لإرسال الملفات ذات الأحجام الكبيرة مثل الخرائط البحرية وتعديلاتها وكذلك في الأحوال التي تلعب فيها سرعة الإرسال دورا في غاية الأهمية. من أهم العوامل في صناعة النقل البحري عاملا السلامة والاعتمادية، وخدمة فليت إف 77 هي خدمة الاتصال عبر الأقمار الصناعية الوحيدة التي تفي بأحدث الشروط التي وضعتها هيئة الملاحة العالمية للخدمات المتوافقة مع معايير GMDSS. روعي في تصميم خدمات فليت إف. 77 إعطاء الأولوية للاتصالات الصوتية والإجراءات الوقائية، لتمنح تلقائيا إشارات الطوارئ والاستغاثة والسلامة أولوية قصوى قبل إجراء أي اتصال آخر. وأضاف راغافان قائلا: «لقد أصبح الوصول إلى المعلومات الداخلية عبر شبكة الإنترانت الخاصة بالشركات والمؤسسات حاجة يومية ماسة بالنسبة لعدد كبير من الناس. ولقد جعلت فليت إف 77 هذا الاتصال في متناول ركاب البحر، إذ أتاحت ربط شبكة السفينة بسهولة مع شبكة الشركة لتوفر لهم مكتبا متنقلا حقيقيا في عرض البحر». إن معدلات نقل البيانات العالية التي تتميز بها خدمات فليت إف. 77 تعني أن المستخدمين في أعالي البحار صار بمقدورهم الاستفادة من تشكيلة متنوعة وجديدة تماما من التطبيقات كانت محرمة عليهم. كما أن المعلومات المتعلقة بالبحر والملاحة مثل خرائط الأحوال الجوية أصبحت تتوفر مباشرة ويمكن تعديلها وتحديثها فورا. هذا بالإضافة إلى أن المستخدمين قد صار بمقدورهم الاستفادة بصورة سهلة يمكنهم الاعتماد عليها من خدمات البريد الإلكتروني في أي وقت يشاءون وحيثما كانوا.